هذي ظنَنْتَ بأن ستمنعُ أهلها إن القتال عقيدةٌ يا جاهلُ
هذي تُدَمِّرُ لو تُقاتل كافرًا لرأيتَه من رعبه يتَرعْبلُ
أمّا الأسودُ المؤمنون فكلما قوِيَ التّحدّي حطّموهُ وهلّلُوا
وأقول لبوش أمريكا ومن كان على شاكلته:
دعْ عنك في أفغان أُسدَ كريهةٍ لهُمُ سهامٌ بالفرائص تدخُلُ
أُقسم بالذي رفع السماء بلا عمد: إن صَدَق المؤمنون المجاهدون ربَّهم: ينصرُهم بإذنه سبحانه"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".
أقول لإخواني المجاهدين:
أعدّوا وتوكلوا وإياكم والتعلق بالأسباب دون المسبِّب .. أو التعلُّق بالمُسبِّب وإهمال الأسباب .. وعليكم بالصدق مع الله والتوكل عليه"فمن يتوكل على الله فهو حسبه"، وأكثروا من الدعاء فإنكم في موطن قبول.
إخوة الإيمان:
إن من حق إخوانكم عليكم نصرتهم بالتضرع إلى الله والدعاء والإلحاح عليه والتذلل بين يديه سبحانه وسؤاله لإخوانكم النصر والثبات والتمكين، فرُبَّ دعوة خرجت من قلبِ مؤمنٍ صادقٍ في جوف ليل أسحم يُدمّر الله سبحانه وتعالى لها جحافل الكفر والنفاق ويمزق شملهم قبل أن يرتد إليهم طرفهم.
فالله الله إخوة الإيمان .. الله الله في إخوانكم .. الدعاء الدعاء .."وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"..