أين القلوب الخاشعة، أين العيون الذارفة، أين الدعوات الصادقة .. أين من لو أقسم على الله لأبره .. تحروا الدعاء في أوقات الإجابة وفي كل وقت، وألحوا على الله فإنه أكرم من أن يرد سائلًا سبحانه وتعالى جلّ في علاه وتقدست أسمائه.
ومن الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب والنزال وعند القتال:
اللَّهُمَّ إنا ننْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ
اللَّهُمَّ أنْجِزْ لنا ما وَعَدْتَنا،
اللَّهُمَّ آتِ ما وَعَدْتَنا
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، ومُجْرِيَ السَّحابِ، وَهازِم الأحْزَابِ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكتابِ، سَرِيعَ الحِسابِ، اهْزِمِ الأحْزَابَ،
اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدنا وَنَصيرنا، بِكَ نحُولُ وَبِكَ نَصُولُ، وَبِكَ نُقاتِلُ
اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبُّنا وَرَبُّهُمْ، وَقُلُوبُنا وَقُلُوبُهُمْ بِيَدِكَ، وإنَّمَا يَغْلِبُهُمْ أنْتَ
اللهم أرنا ما وعدتنا في أعدائنا
اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ
اللَّهُمَّ لَوْلا أنْتَ ما اهْتَدَيْنا وَلا تَصَدََّقْنا وَلا صَلَّيْنا
فأنْزِلَننْ سَكِينَةً عَلَيْنا وَثَبِّتِ الأقْدَام إنْ لاقَيْنا
إنَّ الأُلى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنا إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبَيْنا
عباد الله:
اتقوا الله في أنفسكم فالنفس عارية ولا بد للعارية أن تُستردّ، ولا تجبنوا أن تجاهدوا بأموالكم: فما لا يدرك كله لا يُترك جُلّه ..