فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 4091

وعير سبحانه من رضي بالحياة الدنيا من المؤمنين فقال:"يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل" (التوبة: 38)

وعلى قدر رغبة في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة.

ويكفي في الزهد في الدنيا قوله تعالى"أفرأيت إن متعناهم سنين. ثم جاءهم ما كانوا يوعدون. ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون" (الشعراء: 205 - 207)

وقوله:"ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم" (يونس: 45)

وقوله:"كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون" (الأحقاف: 35)

وقوله تعالى:"يسألونك عن الساعة أيان مرساها. فيم أنت من ذكراها. إلى ربك منتهاها. إنما أنت منذر من يخشاها. كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها" (النازعات: 42 - 46)

وقوله:"ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة" (الروم: 35)

وقوله:"قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين. قالوا لبثنا يومًا أو بعض يوم فاسأل العادِّين. قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون" (المؤمنون: 112 - 114)

وقوله:"يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا. يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرًا. نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يومًا" (طه: 103 - 104)

كيف تستغني عن الدنيا

إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسوا بأحبابهم فاجعل أُنسك بالله، وإذا تعرفوا على ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه تنل بذلك غاية العز والرفعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت