فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 4091

شيء واحد وهو: إحياء العبارات التي استعملتها الدعاية المعادية في أذهان من تلقوها، ونشرها بين الذين لم يكونوا ليسمعوها لولا تلك الطريقة. وحينما تسوء حالة البلاد تزداد أهمية اللهجة الواثقة".. (انتهى) .."

إن المعنويات المنخفضة هي من أكبر أسباب تصديق مثل هذه الشائعات والسقوط في حبائلها وتحقيق أغراضها فـ"الدعاية لا تنجح عمومًا إلا حينما توجه إلى أفراد يرغبون بالاستماع إليها ويهضمون المعلومات المقدمة إليهم ويعملون بمقتضاها إن أمكن، وهذا لا يحدث إلا حينما يكون المجتمع المقصود بالدعاية في معنويات منخفضة وحينما يكون قد بدأ يخسر المعركة فعلًا" (جي إي براون \ أساليب الإقناع وغسيل الدماغ) ..

لا بد لنا من عقيدة راسخة وإيمان لا يتزعزع بوعد الله نصرته للإسلام والمسلمين،"إن أهم قيد يقيد الدعاية أن كل فرد يكوّن لنفسه في وقت مبكر من حياته نظامًا من المعتقدات والاتجاهات على درجة من الصلابة .." (جي إي براون) ..

لقد أثبت المجاهدون في أفغانستان بأن الآلة العسكرية لا قيمة لها أمام الإرادة الإيمانة والعزيمة الربانية، وأن قتال العقيدة أصلب من المخترعات الحديثة .. فيا حبذا لو ركز الكتاب على هذه المعاني وزرعوا في قلوب الأمة روح العزة والإستعلاء على الأعداء. لا نُريد الرعونة في فكرنا، وإنما نريد خُيلاء"أبي دُجانة"..

أقول لبوش وأذنابه من المنافقين المندسين في صفوف المسلمين من الذين يروجون لشائعات الصليبيين:

إن حربنا معكم ليست من أجل أسامة، أو النفط، أو الأرض .. إنها حرب عقدية شرعية فرضها الله علينا في كتابه، وحثنا عليها نبينا صلى الله عليه وسلم في سنته، فهي باقية ما بقي الدين في القلوب ..

إنا معاشر المسلمين تتجدد معنوياتنا أكثر من خمس مرات في اليوم والليلة مع كل قطرة من قطرات الوضوء، ومع كل سجدة من سجدات الصلاة نتذكر وعد الله ..

إن من أكبر الجهل أن تُحارَب العقيدة بالحديد والنار!! وأعظم من ذلك جهلًا أن يعتقد إنسان بأنه يستطيع هزيمة رجال: الموت أحب إليهم من الحياة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت