16 -على الإخوة في الجيوش الإسلامية تثقيف أفراد الجيش تثقيفًا شرعيًا وزرع حب الجهاد والشهادة في سبيل الله بين أفراد هذه الجيوش (كلٌّ حسب قدرته) .
17 -من لم يستطع الجهاد بالبدن لعذر شرعي فعليه الجهاد بالمال: إما بماله إن كان ذا مال، أو بتحريض المسلمين على البذل في سبيل الله وبيان ما في ذلك من الأجر والثواب، فكثير من الجبهات لا ينقص المجاهدين فيها (بعد عون الله) إلا المال، وما جِنين عنا ببعيد.
18 -من لا يستطيع التدرب على السلاح في بلاده فليسافر إلى بلاد أخرى (وإن كان في الإجازة الصيفية) تتوفر فيها الأسلحة فيتدرب فيها على ما يستطيع من الأسلحة الحديثة.
19 -من لا يستطيع مغادرة بلاده لسبب أو لآخر فليلتحق بالجيش فيها بنيّة الإعداد للجهاد، وليتدرب على ما يستطيع من الأسلحة الخفيفة والثقيلة وعلى فنون القتال الحديثة.
20 -من كان كبيرًا في السن أو غير لائق بدنيًا فليحرض غيره من أبنائه أو إخوانه على الإعداد للجهاد بالمال والبدن كما هو مبين أعلاه".. وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ .." (النساء: 84) ، والتحريض يقوم به القادر أيظا، وتقوم به النساء.
الجهاد الإقتصادي:
لقد تغلب علينا أعدائنا إقتصاديًا لدرجة يصعب علينا اللحاق بهم في المستقبل القريب، ولكن جزء كبير من إقتصادهم يعتمد على معاملتهم معنا، فعليك بهذا الجانب الحيوي ولا تغلبنك شهوتك:
21 -لا تشتري بضائع اليهود والنصارى المحاربين، وعليك ببضائع المسلمين، ففي هذا تشجيع للصناعة الإسلامية (وهناك دول إسلامية تصنع ما يغنيك عن الكفار كأندونيسيا وماليزيا وغيرها) ، وتذكر أن كل درهم تعطيه الأعداء يتحول إلى رصاصة في قلب طفل مسلم"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".