22 -إن كنت تاجرًا فلا تستورد بضائع من يكيد للإسلام والمسلمين حتى يعلموا أن في ذلك زوال أو نقصان لتجارتهم، وعليك بالتعامل مع الدول الإسلامية (إلا في ما يحتاجه الناس - وليس عند الدول الإسلامية - فهذا قد يكون لك فيه عذر، ولكن عليك مع هذا تشجيع صناعة مثل هذه السلع في الدول الإسلامية المتطورة) .
23 -أعلِم من حولك من أصحاب المحلات بأنك لن تشتري البضائع الأمريكية أو التي يحارب أصحابها المسلمين، ولقد لاحظنا نتيجة هذه المقاطعة في تصرفات كثير من التجار والمحلات التجارية، والحمد لله.
24 -لا تسافر إلى الدول التي تحارب الإسلام والمسلمين، وعليك بالسياحة في بلاد الإسلام فهي أجمل، وأنظف، وأئمن، وأرخص من بلاد الكفار. وللسياحة مدخول إقتصادي هائل على الدول الكافرة، والمسلمون أولى بأموالك من الكفار.
25 -إياك وجلب الأيدي العاملة الغير مسلمة إلى البلاد الإسلامية (وخاصة جزيرة العرب) ، وعليك باستخدام الخبراء المسلمين فهم كُثر، وأقل كلفة، وأئمن على المال والعمل.
26 -إن كانت لديك استثمارات في بلاد الكفار فحولها إلى البلاد المسلمة يستفيد منها المسلمون، وتساعدهم على إنعاش إقتصادهم وتطوير صناعاتهم.
27 -إن كنت من أهل الخبرة والعلم التقني فلا تجلس في بلاد الكفر تقويهم على المسلمين، ولكن إرجع إلى بلاد الإسلام (ولو لم تتوفر نفس الفرصة الوظيفية والراتب) تنفع المسلمين، واحتسب ذلك عند الله.
الجهاد الفكري:
هناك كثير من المفاهيم الخاطئة التي أصبحت مسلمات عند كثير من المسلمين ينبغي أن تصحح وتزال من أذهاننا حتى تستقيم الأمور ويجاهد الناسُ على بينة، منها: