1 -إستخدام مصطلح"صدام"أو"حزب البعث": فالإعلام الأمريكي والغربي عامة لا يقول بأنه يحارب"دولة العراق"بل يردد بأنه يحارب"صدّام"أو حكومة"صدام"أو"حزب البعث"وهذا يهدف إلى تقليل تفاعل الجموع الإسلامية مع العراق لكون المُحارَب لم يزل عدو للإسلام والمسلمين في نظر أكثر الناس .. والرد على هذا يكون بتركيز الحكومة العراقية على المعاني الإسلامية في خطاباتها وتصريحاتها لتكسب الرأي العام الإسلامي، وتبتعد كل البعد عن التركيز على"البعث"أو على شخص صدام ..
2 -التركيز على إستخدام ألفاظ كـ"الأكراد"أو"كردستان العراقية"للإيحاء بإقرار الحكومة الأمريكية بحق الأكراد في وطن قومي لإستجلاب الأكراد في صفهم وللتفريق بينهم وبين باقي الشعب العراقي، وقد رأينا مثل هذا في الحرب الأمريكية على أفغانستان حيث أعلن بوش عن موافقته لقيام"دولة فلسطينية"لكسب الرأي العام الإسلامي (فهل يتعظ بعض الأكراد) .. والرد على هذا يكون بالتركيز على أسلمة القضية ومخاطبة أحفاذ صلاح الدين من منطلق إسلامي شرعي تاريخي، مع بيان الأسباب الحقيقية للحملة الصليبية على بلاد الإسلام ..
3 -الضرب على وتر"الشيعة المضطهدين"في العراق، أو الأقليات المضطهدة فيها للتفريق بين العراقيين وربما التحريش بينهم ليكونوا كأفغان الشمال الذين وقعوا في الفخ الأمريكي بكل سهولة فأصبحوا كبش فداء القوات الأمريكية الغازية لبلادهم، وللتقليل من تدخل شيعة إيران في الحرب: حيث أنها أتت لتخليص إخوانهم من الطاغية"صدام".. وللرد على هذا ينبغي الإستعانة بعلماء الرافظة في إيران والعراق لإقناع الرافظة في العراق بأن القنابل الأمريكية والجيش الأمريكي لا يُفرقان بين سُنّي ورافظي ..
4 -التذكير بماضي"صدام"الدموي في الوسائل الإعلامية لكسب الرأي العام الإسلامي خاصة والعالمي عامة، وهذا يصرف النظر (بعض الشيء) عن تاريخ أمريكا الدموي في جميع أنحاء العالم .. فينبغي على الإعلام العراقي تذكير الناس بما جنته الحومة الأمريكية على شعوب العالم وفضح تاريخها الأسود ..