5 -تكرار أسماء الدول العربية التي تنطلق منها القوات الأمريكية (كالكويت وقطر وغيرهما) لخلق نوع من السخط في الشارع الإسلامي على هاتين الدولتين ومن ثم عزلهما عن باقي جسد الأمة، وبهذا يسهل إبقائهما كقاعدتين دائمتين للقوات الأمريكية في المنطقة، ولصرف نظر البعض عن الغزو الصليبي واشغالهم بنقد هذه الدول، وللإيحاء بأن العالم العربي في صف القضية الأمريكية العادلة (لسماح الدول العربية بانطلاق الطائرات والصواريخ الأمريكية منها) .. ينبغي على الحكومة العراقية مخاطبة الشعوب العربية والإسلامية وعدم استعداء أي شعب (وخاصة شعوب دول الجزيرة والشام) ، والتفريق بين الشعوب وحكوماتها والتصريح بأن أمريكا أرغمت حكومات هذه الدول على التعاون معها بغير إرادتها ..
6 -التركيز على تكرار الأسباب المُعلنة للحرب: كنزع الأسلحة، وتخليص العالم من"صدام"وغيرها من الأسباب التي قد تصبح في يوم من الأيام من المسلّمات بسبب التكرار. والتركيز على"أسلحة الدمار الشامل العراقية"يصرف النظر عن استخدام أمريكا وبريطانيا لهذه الأسلحة ضد العراقيين (وقد استخدم الجيش الأمريكي القنابل العنقودية في اليوم الثاني من الحرب على العراق) .. فينبغي على الحكومة العراقية تذكير الناس بتاريخ أمريكا في استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد بعض الدول وكشف استخدام أمريكا وبريطانيا للقنابل"المحرمة دوليًا"في حربها الحالية برغم إعلانها أنها بدأت الحرب لتخليص العالم من هذه الأسلحة، وبهذا يكون للعراق الحق في الدفاع عن نفسه بأسلحة مشابهة!!
7 -يركز الإعلام الغربي على إظهار صافرات الإنذار الكويتية وتصوير مشاهد من الكويت وهي تتعرض للقصف العراقي، وذلك لكسب الرأي العام العربي .. فينبغي على الحكومة العراقية إعلان أن الجيش الأمريكي هو المتسبب في هذا القصف بتواجده في الكويت وبناء قواعده فيها، وأن الشعب الكويتي ليس هو المستهدف في هذا القصف، وأن الأمريكان يقصفون المدنيين العراقيين من الكويت فيجب الرد عليهم وعلى مواقعهم العسكرية، وإذا كانت القنابل الأمريكية الذكية تُخطئ أهدافها بين الحين والآخر، فالقنابل العراقية من باب أولى ..
8 -يستخدم الإعلام الغربي بعض المرتدين العرب (الذين يُطلق عليهم لقب العَلمانيين) من الكويت وغيرها للدفاع عن هذه الحرب الصليبية ضد العراق في وسائل الإعلام العربية، فإذا دافع العرب عن