كان عمله مخالفًا لفعله حكمنا عليه بما يناسبه .. على من نُطبّق أحكام المرتد إن كُنّا لا نكفّر من خرج عن ربقة الإسلام!!
من والى أمريكا في حربها ضد المسلمين وعاونهم ولو بكلمة واحدة أو حتى إشارة فهو كافر كفر أكبر مُخرج من الملّة حلال المال والدم، فإن كان حاكمًا تنخلع بيعته ويجب إزالته عن الحكم ولا تجوز طاعته ويُقتل مرتدًا.
من تواجد من الأمريكان في بلاد المسلمين فهو حربي حلال المال والدم يجوز قتله وسلب ماله وسبي أهله وذريّته، إلا أن يدخل بأمان مسلم صحيح الإسلام وليس هدفه قتل المسلمين ولا ضررهم وإلا فإن الأمان لا يصح، هذا هو حكم الشّرع، وهو موجود في كتب السلف التي احتكر"الكبار"تفسيرها كما فعل قساوسة الكنيسة الكاثوليكية بكتابهم عبر قرون عدّة!!
من دافع عن الكفر والنفاق والردّة فهو ومن دافع عنه سواء، والقاعدة"من أقر بالكفر فقد كفر"..
إن الحق بيّن واضح، هناك فريقان: فريق يُقاتلون رأس الكفر أمريكا دفاعًا عن دينهم وبلادهم وأعراضهم ودمائهم، وفريق يُقاتلون من يقاتل أمريكا دفاعًا عنها وعن يهود وعن مصالحهم الدنيوية، فلينظر أحدكم مع أي الفريقين هو!!
قال تعالى"الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا" (النساء: 76) ، فكل من لا يقاتل في سبيل الله إنما يقاتل في سبيل الشيطان، فليعلم هذا شُرَط وعساكر الحكام الذين يتتبعون المجاهدين بأمر حكامهم من أجل الحفاظ على حياة النصارى ويهود، فمن فعل ذلك منهم فقد والى الشيطان، ولا يفلح وليّ الشيطان أبدًا ..
إن المجاهدين منصورون بإذن الله، فالله وعدهم بذلك، حيث قال سبحانه"وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ" (الروم: 47) .. وقال تعالى"وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ".. وقال تعالى"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا .." (النور: 55) ..