1 -تحسين صورة بوش المتدنية في نظر شعبه، استعدادا للإنتخابات الرئاسية.
2 -التغطية على كذب وفضائح الحكومة الأمريكية والبريطانية في الأسباب المعلنة للحرب العراقية.
3 -التغطية على كذب أجهزة المخابرات المركزية بشأن وجود أسلحة دمار شامل وغيرها من الأكاذيب.
4 -التغطية على الفشل الذريع للجيش والمخابرات الصليبية في قمع الجهاد العراقي.
5 -النيل من الكرامة العراقية خاصة والعربية عامة ومحاولة الإمعان في إذلال العرب.
6 -رفع المعنويات المنهارة للجيش الأمريكي في العراق.
7 -إغراء الدول المعارضة للحرب (فرنسا وروسيا وغيرها) بالمشاركة في الحرب وتحمل بعض الخسائر بإغرائهم بمشروع إعادة الإعمار.
8 -الإمعان في إذلال وإخضاع حكّام الدول المجاورة بتصوير مصيرهم محتمل.
9 -محاولة قتل الروح المعنوية للمجاهدين في العراق، وسيرى الناس إعلان الصليبيون بعض الإنتصارات في الأيام القادمة ليكملوا المسرحية.
هذه (وغيرها) هي الأسباب التي أدت إلى إظهار الرئيس المخلوع صدام حسين بهذا المنظر في أجهزة الإعلام، وفي هذا الوقت بالذات ..
إن التوقيت والملابسات يوحيان بأن"صدام"لم يؤسر ليلة أمس، ولم يؤسر بالكيفية التي شرحها النصارى، ولم تكن ردة فعله هي التي ذكرها قائد القوات الصيلبية في العراق ..
الذي يعرف صدام جيدًا ويعرف سياسته وتأريخه يعلم علم يقين بأن الرجل لم يكن ليستسلم بتلك السهولة التي بينها الصلبيبيون، ولم يكن ليُقبض عليه في مثل ذلك المكان المكشوف، ولا يُعقل أن يبقى صدام بغير حرس شخصي ولو للحظة واحدة، فكيف لم تُطلق رصاصة واحدة ولم يُبدي أية مقاومة!!
إن الأمر لا يعدو أن يكون دعاية أمريكية تهدف إلى بعض ما ذكرنا آنفا .. وقد حذرتُ (وغيري) المسلمين مرارًا وتكرارًا من خطر تصديق الأجهزة الإعلامية الصليبية اليهودية المنافقة وترديد ما تقوله دون نظر وتثبّت، أما حقيقة ملابسات إعتقاله فلا زالت غائبة عنا ..