العراق، وليقتّل المسلمون ولتذهب فلسطين وأفغانستان والأمة كلها إلى الجحيم إرضاء لهبل!! والويل كل الويل لمن يعكّر صفو فتوحات هُبل!!
كان الجهاد فرضًا ضد الحكومة الأفغانية الموالية للكفار لأن ذلك من مصلحة هُبل!! أما وقد احتل هبل أفغانستان فلا جهاد، إذ كيف نجاهد ولي أمر وضعه هُبل!!
كان قتل المدنيين المسلمين (تبعًا) في أفغانستان أمرًا مسوغًا لأن ذلك مما لا يتعارض مع رغبة هبل!! أما وقد صار الجندي المحتل هُبل فيحرم قتل كل شيء وأي شيء وحتى اللا شيء!!
أسامة في الحرب السوفييتية: بارك الله فيه ونصره كان أميرًا للمجاهدين، كان يُستقبل استقبال الفاتحين، كنا نؤمن على دعاء إمام الحرم له ولإخوانه المجاهدين المؤمنين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه (كذا كانوا يقولون) ، أما الآن: فرأس الخوارج المارقين الخارجين عن إرادة هُبل، وإمام المفسدين خطط هبل، أفسد الناس على هبل!!
كانت المعونات والمساعدات والتسهيلات والتذاكر المخفظة والتبجيلات والترحيبات من نصيب من يجاهد السوفييت، أما وقد صار المُقاتَل هبل، فالسجن والقتل والتشريد والتعذيب لكل من تسول له نفسه المساس بهُبل!!
كانت دعوى كل العلماء، بلا استثناء: إذهبوا إلى أفغانستان وجاهدوا في سبيل الله بالنفس والمال ضد الشيوعيين، والآن: هؤلاء الذين ذهبوا إلى أفغانستان مغرّر بهم!! بعد أن تحدوا هبل!!
كان من يقول بعدم الجهاد ضد الشيوعيين أو البعثيين يكون من المغضوب عليهم والضالين، وأما اليوم فمن يقول بالجهاد ضد هبل فلا بد أن يُستتاب وإلا سُجن أو قُتل، كذا يريد هبل!!
تحرير الكويت فرض عين على الدول المجاورة حتى تحصل الكفاية، كذا أفتى أهل الدراية، وتحرير العراق اليوم لا فرض ولا سنة ولا مستحب بل ولا مكروه ولكنه محرّم تحريمًا قطعيًا معلومًا من الدين بالضرورة، لأن المحتل هُبل!!