موتُ الفتى في عزّةٍ خيْرٌ لهُ من أن يَبيتَ أسيرَ طَرْفٍ أكْحَلِ
لا تَسقني ماءَ الحياةِ بذِلَّةٍ بل فاسقِني بالعِزِّ كأسَ الحَنظلِ
"وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (آل عمران: 146 - 148)
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون .. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه
حسين بن محمود
28\ 6\ 1423هـ