عددا ضئيلا من القذائف فقد كان علينا إنتظار الجنود الروس إلى أن يقتربوا من خنادقنا ثم نطلق النار. غير أن العرب كانوا يقفزون من الخنادق لملاقاة الأعداء، كانوا يحبون المبارزة جسدا لجسد ولم يكن أفغانيا واحدا يفعل ذلك" (انتهى كلامه) ."
إن المنية لو لاقتهم جفلت خرقاء تتهم الإقدام والهربا
أقول للفئران:
لقد زئر أسامة بقسمٍ ارتعدت له فرائص آلهتكم، واهتزت له الدنيا، وطلّق الكرى أجفان أسيادكم إّلا من أُسامة الوغى لأنهم على يقين بأن"أسد الإسلام"ليس حانثًا بيمينه:
يابن الأُباة صدقت ومِثْلُك صادقٌ .... هَشَم الجماجم بمهنَّدٍ وزِنادا
الحربُ في شوق لمثلك باسلٌ عزماته عُمريةٌ لا استعبادا
وها هو صنمكم الأكبر قد تمسمر في بلاد"واشٍ""أطن"الأسود جناحيه، وقد أرسل نعاجه"الخاصة"ترتع في أرض السباع تنهشها الليوث الضارية:
ومن رعى غنمًا في أرض مسبعةٍ .... ونام عنها، تولّى رعيها الأسد
إخوة الإيمان:
لقد آثر أهل الجهاد أن يدفنوا في حفر الصورايخ بكرامتهم على أن يعيشوا أمواتا على وجه الأرض!! إن درب الأباة الأُلى يخطّه سيل المدافع لا الشوارع!! الجهاد بحر لا يسبح فيه إلا أهل الإيمان الصادق .... أخ الإسلام:
اختَرْ لنفسِك منزلًا تُعلم به أو مُتْ كريمًا تحتَ ظلِّ القسطَلِ