جاء في الحديث:"فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه"!! (مسلم) ..
لا يستطيع هؤلاء الأتباع العبيد أن يقتلوا احد قبل أن تراه أمريكا وتعرف خفايا نفسه وتأخذ ما لديه من المعلومات، لا قتل قبل التحقيقات .. هم مستعدون لقتل أي إنسان يفكر في المس بإلههم، ولكنهم مأمورون .. كل ما يستطيعون فعله هو سجن هؤلاء الدعاة والمصلحين من المؤمنين إلى حين يبت إلههم فيهم!!
"قال فينطلقون به إلى الدجال. فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس! هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم" (مسلم) ..
إنه منطق الإيمان والجزم بالحق .. هذا هُبل العصر يا ناس .. ليس هذا الله .. الله نعرفه .. الله في السماء فوق عرشه بائن عن خلقه، ليس كمثله شيء، لا تدركه الأبصار، وهو يُدرك كل شيء، وهو السميع العليم .. لكن أنّا لمسالح الدجال بهذه العقيدة!!
"قال: فيأمر الدجال به فيشبح. فيقول: خذوه وشجوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربا. قال فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه. قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين. ثم يقول له: قم. فيستوي قائما. قال ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة." (مسلم) ..
العقوبة واحدة: ضرب وتعذيب وقتل، قنابل وصواريخ وقاذفات تهز الجبال .. والسبب واحد: طلب العبودية المطلقة والإتباع الأعمى .. لكن الإيمان إذا خالج القلب فإنه أقوى من هذه التهديدات وأسمى من أن يخاف قضاء ليس لمخلوق فيه يد .. ولذلك قال أمير المؤمنين:"وإننا نعلن للعالم أجمع أنا إن شاء الله لن نستكين ولن نلين وسنثبت بإذن الله الباري حتى يكون لنا إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة ..." [الملا محمد عمر مجاهد] ..