ثم رجفت الأرض بعد الحرب الصليبية على أفغانستان فظهر النفاق على نطاق واسع وهَجَر التديّن من تعلّق بإسمه دون رسمه ..
ثم ارتجّت الأرض ثالثة بعد احتلال العراق فلم يبقى في الصورة إلّا مؤمن متمسّك بدينه أو منافق أعلن ولائه للكفر وأهله، وهذا تحقيق وعد الله وقدره"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" (البقرة: 155) ، وقوله تعالى"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ" (محمد: 31) .. فتبع أكثر الناس أمريكا، وبقيت ثُلّة مؤمنة صابرة مجاهدة متمسّكة بدينها تواجه هذه الحرب الصليبية اليهودية المنافقة بعزيمة تهدّ الجبال وهمّة تناطح السحاب"لاتزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لايضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة، وهم على ذلك" (مسلم) ..
لقد قهر المجاهدون الكفارَ في أفغانستان، وها هم يقهرونهم في الشيشان والعراق .. لقد رضي الناس بالهوان وتذلّلّوا للنصارى واليهود يمدون لهم يد الطاعة والولاء، فلا هم قاتلوهم ولا هم ظهروا عليهم في يوم من الأيام، ولا أرى الحديث اليوم إلا وصفًا للمجاهدين في ثغور بكتيا وخوست والقوقاز وجبال الهملايا وعلى ضفاف دجلة والفرات .. والله أعلم ..
"إن الله تعالى ليس بأعور. ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى. كأن عينه عنبة طافئة" (مسلم) ..
"ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب. ألا إنه أعور. وإن ربكم ليس بأعور. ومكتوب بين عينيه ك ف ر" (مسلم) ..
"الدجال أعمر العين اليسرى. جفال الشعر. معه جنة ونار. فناره جنة وجنته نار" (مسلم) ..
"الدجال ممسوح العين. عليها ظفرة غليظة. مكتوب بين عينيه كافر. يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب". (مسلم) ..
رغم أن الله سبحانه وتعالى أقام الحجة على الناس وبيّن لهم المحجة والطريق إلّا أنه سبحانه وتعالى لا يتركهم هكذا دون دلائل وقرائن وحقائق تبين لهم الحق من الضلال .. النظام الغربي يكاد ينهار أمامهم وهم لا زالوا يتمسكون به ويتمسّحون!! رغم كل التناقضات والأآفات الموجودة في المجتمعات الكافرة إلّا أن هؤلاء على أعينهم غشاوة فهم لا يبصرون هذه الطوام العظام!! كيف يكون إلاهًا من عينه طافئة!!"مكتوب بين عينه كافر"ومع ذلك يقولون هو إلهنا!! يقتلون المسلمين صبح مساء، ويقول هؤلاء: أهل عهد وأمان!!