كلمة سواء، وإذا بالباب يقرع، وأطل ليث من علماء أفغانستان تعرفه خوست وبكتيا وبكتيكا منذ بضعة عشر عاما، ونظر القادة إلى الشيخ جلال الدين حقاني مستفسرين من جرأة الشيخ الذي يقتحم عليهم خلوتهم، فأجاب الشيخ: جئتكم ممثلا لمجلس الشورى الذي ينتظر كلمتكم الموحدة التي يرقبها العالم كله، فإن وصلتم إلى حل فعلى الرأس والعينين وإلا فدعونا نصل إلى حل ترضونه ويرضاه الجميع" [الشيخ المجاهد عبدالله عزام] ."
تنططت القطط في عرين الأسد الجريح .. فها قد تماثل للشفاء، فيا أمريكا: هربتِ أو لم تَهربي لقد حان الأجل، وجاء من كنتِ منه في وَجَلْ .. جاء البطل ..
يا مُخرِجَ الحبّ من النّوى، يا من يُسبّح له ما في السماوات والأرض، يا من قال"فإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أُجيبُ دعوة الداعي إذا دعان"إنا نلجأُ إليكَ، و نتضرّعُ إليك، و لا منجى و لا ملجأ إلا إليك: احفظ لنا هذا الرجل وإخوانه المجاهدين، و صنه بما تصون به عبادك الصالحين، و أبعد عنه السوء و الضرر، و متّعنا اللهمّ ببقائه، و ارزقه وإخوانه النصر والتمكين، أنت و ليُّ ذلك والقادر عليه، لا إله إلا أنت سبحانك.
كتبه
حسين بن محمود
1423هـ