أغرار، بل الأمر أمر إرث نبينا وصحابته الذين تركوا لنا هذه الأمانة لنحافظ عليها وننقلها إلى من بعدنا ففرطنا نحن فيها وقام بالأمانة رجال سمعوا الهيعات والفزعات فأجابوا داعي الله للجهاد ..
لقد كان أمثالكم من سلف هذه الأمة في مقدمة صفوف المجاهدين في المعارك الطاحنة المصيرية، ولم يكونوا خلف مكاتب ومكيفات أو خلف أكوام الورق في الأزمات، فأين أنتم منهم يا أصحاب الفضيلة!!
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
19 جمادى الآخرة 1424 هـ