فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 4091

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - رحمهم الله -"فيمن أعان الكفار أو جرّهم إلى بلاد أهل الإسلام أنها ردة صريحة بالاتفاق" (الدرر السنيّة: 8 326) ..

وقال الشيخ عبد الله بن حميد - رحمه الله -"فيمن تولى الكفار ونصرهم وأعانهم على المسلمين أن هذه ردة من فاعله يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم" (الدرر السنيّة: 15 479) ..

وقال شيخ الصادعين بالحق في زمانه العلامة حمود بن عقلا الشعيبي - رحمه الله -"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا".... ثم قال"من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم - كأمريكا وزميلاتها في الكفر - يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم"..

وقال الشيخ العلامة سفر بن عبدالرحمن الحوالي - حفظه الله -"إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام - كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء"..

وقال الفقيه المحدث العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله وطيب ثراه -"وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم".. (انتهى كلامه رحمه الله) .. (فتاوى الشيخ: 1 274) ..

وكيف لا يكفر من سخط الله عليه وتوعده بالعذاب الأليم"تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُون" (المائدة: 80) ..

وكيف لا يكفر من وصمه الله بالنفاق في الدنيا، ويكون في الآخرة اسوأ حالًا من الكافرين"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا * إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا" (144 - 145 النساء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت