أيها الجندي المسلم:
أتعرف معنى كلام هؤلاء العلماء!!
إنك لو وقفت في جيشهم لتُكثر سواد الكفار من الأمريكان (ولو لم تقاتل) فقد أعنتهم في حربهم ضد المسلمين، لو أنك قدمت لأحد من الجنود الأمريكان شربة ماء، أو حرست معداتهم أو مستودعاتهم، أو كنت خلف صفوفهم ظهرًا أو أمامهم درعًا، أو أنزلت لهم غرضًا أو رفعت لهم وزنًا، أو تعاونت معهم في أي أمر ولو حتى بفكرة أو بكلمة أو إشارة أو حتى بقلبك تكون كافرًا مرتدًا عن دين الله يحبط جميع عملك وتكون في النار من الخالدين ..
أتعرف ما يترتب على كونك مرتدًا إن أنت ظاهرت وساندت الأمريكان على إخوانك في العراق أو غيرها من بلاد المسلمين:
1 -إنك لا تكون من أهل التوحيد، ولست من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله عليه الصلاة والسلام"إنما وليي الله وصالح المؤمنين" (البخاري) .
2 -إن أنت اشتركت مع الأمريكان في هذه الحرب أو عاونتهم بأي شكل من الأشكال فتكون من أولياء الشيطان، لقوله تعالى"الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ..." (النساء:76) .
3 -إن أنت مت في هذه الحرب فلا تدخل الجنة أبدًا وتكون من الخالدين في النار ..
4 -حكمك في الشريعة أنك تُقتل مرتدًا، ولا يُستغفَر لك ولا يُترحّم عليك.
5 -لا يُصلَّى عليك ولا تُكفّن ولا تُدفن في مقابر المسلمين، بل تُدفن في الصحراء من غير توجيهه إلى القبلة.
6 -لا تُزوّج مسلمة، وإن كنت متزوجًا من مسلمة فإنها طالق منك لأنه لا يصح زواج مسلمة من كافر.