فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 4091

تكلم المجاهون وأصدروا البيانات تلو البيانات، ولكن: لا هم أنكروا التفجيرات صراحة، ولا أقروا بتنفيذها صراحة!!

إن عدم الإنكار يبعث الأمل في قلوب المسلمين ويبين لهم معاني العزة والكرامة الإيمانية ويجرئهم على عدوهم الأكبر وينتشل من قلوبهم ذلك الخوف والجزع الذي زرعته أمريكا في نفوسهم على مر السنين، فإذا كان (19) من شباب هذه الأمة يستطيعون أن يفعلوا هذا بأمريكا، فماذا لو كانوا (19000) جندي مسلم!!

وعدم الإقرار صراحة بالمسؤولية عن التفجيرات يزرع الشك في قلوب العالم ويبقي احتمال أن تكون الحكومة الأمريكية وراء هذه التفجيرات لتحقيق مصالحها الإقتصادية والسياسية، وهذا ما حصل بالفعل، حيث ألّف كثير من الكتاب في شتى بقاع الأرض كتبًا تدعم هذه النظرية وتؤيدها ..

أصبحت أمريكا بين نارين:

نار العزة والجرأة الإسلامية،

ونار الشك والريبة العالمية،

فأصبحت خياراتها محدودة كل واحدة أسوأ من أُختها .. أرادت أمريكا أن تسخر بعقول العالم، ولكنها كانت على موعد مع عباقرة ردوا كيدها وأبطلوا سحرها، فأخذت تتخبط تخبط الثور الهائج ..

أسامة: حي أم ميّت!!

هذا اللغز بحد ذاته يعد نصرًا إعلاميًا ونفسيًا يكاد يفوق في تأثيره أضعاف أضعاف قوة الغارات العسكرية التي يشنها المجاهدون يوميًا على القوات الصليبية في أفغانستان!!

إن الحكومة الأمريكية بين ثلاثة خيارات كلها شر ووبال عليها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت