تخسر دنياك بموتك في هذه الحرب فتكون من المرتدين الذين حبطت أعمالهم في الدنيا وهم في الآخرة في النار من الخالدين، والعياذ بالله ..
أما إذا قلتَ ماذا أصنع!!
فقد أجاب مجموعة من المشايخ - حفظهم الله - على سؤالك هذا فقالوا:"الواجب الفرض المتحتم علينا إعانة إخواننا المسلمين من شعب العراق [لا النظام الكافر] والوقوف مع هؤلاء المستضعفين قال تعالى"وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا""
ويجب على المسلمين في كل مكان إعانتهم بالمال والسلاح والنفس واللسان والقلم والرأي والمشورة والدعاء والقنوت والتحريض على إعانتهم، والتحذير ممن يُعين عليهم. قال تعالى"وإن هذه أمتكم أمة واحدة"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم"مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (رواه مسلم من حديث النعمان بن بشير رضى الله عنه) .. (إنتهى كلامهم حفظهم الله)
[وقّع على هذه الفتوى كل من: الشيخ علي بن خضير الخضير، والشيخ حمد بن ريس الريس، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد، والشيخ حمد بن عبد الله الحميدي، والشيخ أحمد بن صالح السناني، والشيخ ناصر بن حمد الفهد، والشيخ أحمد بن حمود الخالدي] .
أيها الجندي المسلم:
إن القتال في الإسلام لا يكون إلا في سبيل الله ونصرة لدينه أما ما عدا ذلك فهو قتال في سبيل الطاغوت قال تعالى"الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا" (النساء:76) ، أترضى أن تكون من جنود الشيطان!!