فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 4091

كما أن الجهاد باقٍ إلى يوم القيامة، يحييه رجال من هذه الأمة في كل زمان، فإن الهجرة باقية ما بقي الجهاد، فهي مرتبطة به لا تنفك عنه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال"إن الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد" (الحاكم وابن حبان .. صحيح: وهو في صحيح الجامع برقم: 1987) ..

وقال:"لا تنقطعُ الهجرَةُ ما قوتلَ العَدوُّ" (رواهُ النسائيُّ وصححه ابن حِبّان) ..

وجاء"لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار" (الحاكم وابن حبان والنسائي .. صحيح: وهو في صحيح الجامع برقم: 5096) ..

وجاء"الهجرة خصلتان إحداهما هجر السيئات، والأخرى يهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل".. (رواه أحمد والطبراني في الأوسط والصغير، ورجال أحمد ثقات) .

وعن جنادة بن أبي أمية أن رجالًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعضهم: الهجرة قد انقطعت فاختلفوا في ذلك، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن ناسًا يقولون: إن الهجرة قد انقطعت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد". (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح) .

ولعظم الهجرة في سبيل الله وعظم أجرها، فقد حض النبي صلى الله عليه وسلم أمته عليها وأمرهم بها، فقال"... وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله ..." (صحيح: صحيح الجامع برقم: 1720) ..

وجاء في الحديث"إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة" (حسن: رواه ابن ماجة والنسائي عن ابن عمرو، وهو في صحيح الجامع برقم: 1612) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت