فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 4091

إن المتخرج من الجامعة يحصل على وظيفة مناسبة وراتب مغري، وأنت تحصل على وظيفة حامي حمى الإسلام والنافح عن بيضته ..

الخريج الجامعي يحصل على منصب مرموق في شركة محترمة، وأنت تحصل على منصب شفيع تجلس على عرشك، تلبس تاج وقارك، وتُشفّع في سبعين من أهلك، كما تحصل على منصب الشاهد على الأمة كلها (ولذلك سُمّي الشهيد شهيدًا) .

الخريج الجامعي ترغب في الزواج منه الفتيات لثقافته وعلمه، فيزوجه أبوه من يختار من بنات عمه، أما أنت فيزوّجك رب العزة بإثنتين وسبعين حورية قاصرات الطرف كأنهن اللؤلؤ المكنون لو كشفت إحداهن لغطى نور وجهها ما بين السماء والأرض، فشتان ما بين العروسين ..

معاشر شباب الإسلام

لقد غزاكم الكفار في عقر داركم، فما أنتم فاعلون!!

لما حدث هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وغزى الكفار عقر دار المسلمين في المدينة أصدر صلى الله عليه وسلم إلى جيشه أوامره بالهجمة المضادة فقال:"شدوا"

ثم قال:"والذي نفس محمد بيده، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة"

ثم أعلنها - بأبي هو وأمي - مدوية:"قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض"

التقطها الصحابي الجليل عُمَيْر بن الحُمَام رضي الله عنه، فقال: بَخْ بَخْ. [قال في غريب الحديث: ومعناها تعظيم الأمر وتَفْخِيمُه]

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما يحملك على قولك: بخ بخ؟"

قال: لا، والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها،

قال:"فإنك من أهلها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت