فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 4091

هناك الكثير من القبائل المسلمة في بعض الدول الإسلامية ما زالت تحافظ على رجولتها وكرامتها واعتزازها بدينها، اتركوا هذه العبودية للبشر، وهذا الإذلال المُشين، وعليكم ببقايا الرجال في هذه القبائل حيث الأسلحة ونواصي الخيل والخير والعزّة والكرامة .. هناك الثغور في العراق والشيشان وأفغانستان وكشمير وطاجيكستان والفلبين والصين وغيرها ..

إن أهل المعاصي والذنوب يجتمع النفر منهم ليخططوا للسفر إلى تايلاند أو الفلبين أو أوروبا أو غيرها من بلاد الكفار لإرتكاب المحرمات، فيجمعون الأموال لشهور عدة، وربما لسنوات، ويبحثون عن شركات الطيران المناسبة والفنادق الملائمة ويسألون ويتدارسون لينالوا من سفرتهم ما يرومون من لذات فانية ..

أليس الشباب المؤمن أولى بهذه الجهود وهذه الأبحاث يصرفونها في نصرة هذا الدين .. أليست سياحة هذه الأمة: الجهاد في سبيل الله ..

لم أرى في الذين هاجروا من بلادهم في زماننا هذا - ابتغاء الجهاد - إلا رجالًا علَت هممهم، وسمَت أرواحهم، ورخصت في سبيل الله حياتهم.

لقيني أحد الشباب قبل فترة وقد أراد العراق، فاستصغرت سنّه، فقلت له: أين يا فلان ..

قال: إلى العراق.

قلت: لم تتخرج من الثانوية إلا السنة!!

فقال لي كلمات لا أنساها أبدا،

قال: لقد رأيت من هم في سني يقدّمون أوراقهم في الجامعة، أو الشرطة، أو الجيش، أو بعض الشركات الحكومية، فرأيت أن أقدم أوراقي عند الله فأهاجر وأجاهد في سبيله لعله يقبلني فأدخل برحمته الجنة .. (انتهى كلامه رحمه الله وتقبل منه) ..

ما أجمل أن يحمل بعض الناس شهادة الهندسة أو الطب أو التربية أو الزراعة، وتحمل أنت شهادة في سبيل الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت