فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 4091

المصالح اليهودية والأمريكية في بلاد العالم أو غيرها من الأُمور التي لا بد أن تنظّم ويُعدّ لها العُدّة، وعلى علماء الأمة وعقلائها المعنيين بأحوال الأمة أن يقوموا بهذا التنظيم والإعداد، وأن يستعينوا بأهل الدراية والحرب من المجاهدين"فأهل مكة أدرى بشعابها".

وأُناشدكم بالله يا معاشر العلماء أن تكفوا عن انتظار تحرك الرؤساء والحكام، فهذا والله من باب الضحك على أنفسنا وإضحاك الناس علينا .. لو كان في هؤلاء ذرّة خير لفتحوا الحدود ولأمدوا إخواننا المجاهدين بالمال والسلاح ولم يساوموا يهودًا على أرضٍ فتحها عمر بن الخطاب وحصّنها من بعده ملايين المؤمنين بالجماجم والأشلاء!! يساومون على ما لا يملكون!!

هؤلاء الحكام حراس يهود، أتقنوا فن التنازلات إرضاءً للصنم الأكبر (أمريكا) ، وما تاريخهم وتاريخ آبائهم بخافٍ على أحد!! وعلى شباب الأمة أن يحذروا من علماء السوء: القاديانية في الجهاد، المرجئة في الأعمال، الرافضة في أئمتهم الحكام، الخوارج مع الدعاة المصلحين!!

البِدار البِدار يا علماء الأمة، فوالله لتُسألُنَّ يوم القيامة عن مسرى نبيكم .. يا علماء الأمة توكلوا على الله .. ماذا تخشون!! آل الحُكام {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} (التوبة: 13) ، أم أمريكا"ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .."، أتخشون السجن والتعذيب {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} (العنكبوت: 2) وهل سجن علماء الأمة قاطبة يعادل شبرًا من تراب الأقصى!! ..

إن الأمة تنتظركم اليوم كما انتظر الناس ابن حنبل خارج القلعة ينظرون ماذا يقول، فأنتم اليوم تبيّنون للأمة حكم ربها في الجهاد في سبيله بعد أن غلب بوش الحكام على حكم الجهاد الذي صيّروه تنطّعًا وإرهابًا!! فالله الله في ميراث نبيكم، الله الله في أُمته التي أنتم اليوم أوصياء عليها {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد: 7) .

الركيزة الثالثة، التقوى:

لا يمكن أن تتأتى الإستعانة أو الصبر إلا بالتقوى، فالتقوى هي الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها بقية الركائز .. إذ كيف يستعين بالله من لا يأتمر بأمره وينتهي بنهيه!! كيف يصبر على الأذى من لا يطمع في ما عند الله، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت