يوم القيامة عما تجترحه أيدينا وعما تنطوي عليه قلوبنا، فلينظر كل امرئ لنفسه، وليكن سياجًا لدينه من عبث العابثين وخيانة الخائنين، وكل مسلم إنما هو على ثغر من ثغور الإسلام، فليحذر أن يؤتى الإسلام من قبله.
واسمعوا معاشر المسلمين نداء ربكم الذي له تسجدون، وبحمده تسبحّون، ولرحمته وعفوه ترجون:"انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (التوبة: 41)
والله أعلم .. وصلى الله على إمام المجاهدين وقائد الغُّرّ المحجّلين، نبي الملحمة، محمد بن عبد الله الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
30 ذي الحجة 1423 هـ