فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 4091

4 -لم يستطع العدو النصراني سرقة البترول العراقي كما كان يخطط بسبب الجهاد القائم في العراق.

5 -عقود الإعمار التي وعدت بها الحكومة الأمريكية الشركات (الأمريكية) التي ساندت إدارة بوش في قيام هذه الحرب باتت مصفوفة في الأدراج.

6 -في العراق قوميات وعرقيات مختلفة متناحرة.

7 -أكبر طائفتين في العراق هما السنة والرافظة وبينهما من العداوة والبغضاء ما لا يجهله أحد.

8 -وهناك من العلمانيين (المرتدين) والمنافقين والنصارى واليهود وغيرهم من الطوائف التي تزخر بهم الساحة العراقية، وهم ليسوا على قلب واحد.

9 -هناك تنافس شديد بين علماء الرافظة على المرجعية الدينية في النجف وكربلاء.

10 -برز المجاهدون كقوة مؤثرة في الشارع العراقي، وهذه القوة تنمو كل يوم وبشكل سريع، وتستقطب الشباب العراقي المسلم (وخاصة أهل السنة) .

11 -حكومة سابقة موتورة ليس لها وجود حقيقي على الساحة، ولا ناقة لها في الجهاد القائم ولا جمل.

إن الكيفية التي قتل بها الحكيم يدل على أن من قام بهذا الأمر ليس فئة ضعيفة، بل طرف قوي له إمكانات ضخمة وتغلغُل كبير في أوساط مدينة النجف (على الأقل) ، وله مصلحة كبيرة (أو مصالح) في قتل رجل مثل هذا وفي مثل هذا الوقت ..

ولنأخذ كل طرف مؤثر في العراق على حده، ولننظر لمكاسبه المترتبة على مقتل الحكيم (إن كانت له مكاسب) :

أولًا: الحكومة السابقة:

قلنا بأن الحكومة البعثية ليس لها وجود حقيقي على الساحة، وفكرة أن يقوم فلول الحزب البعثي بقتل مرجعية رافظية بهذه الأهمية من أجل التشفي أو التأديب فكرة سخيفة لا يمكن أن تتماشى مع الواقع .. ليس من صالح فلول النظام السابق - الذي يزعم الإعلام بأنه ينادي إلى وحدة الصف العراقي في وجه الإحتلال - أن يقدم على قتل أكبر مرجعية دينية عراقية بهذه الكيفية وفي مثل هذا الوقت ..

ثانيًا: أكراد الشمال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت