يقول بعض الناس: الإسلام دين محبة وسلام وليس دين قتل وقتال!! فقلنا لهم: إحذفوا سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال والتوبة والأحزاب والحج ومحمد والروم والصف والحديد والحجرات والنحل، احذفوا كل هذا من القرآن ونحن نصدّقكم، هذا بعد أن تُغيّبوا عنا كتب السنة والفقه والتفسير والسيَر والتاريخ والشعر والنثر!! ولكي تستريحوا: إئتونا بكتاب النصارى المحرّف (العهد الجديد فقط، لأن العهد القديم فيه ذكر كثير للقتال) واحذفوا منه بعض المقتطفات (لأن فيها ذكر للقتال) ثم قولوا لنا هذا هو القرآن المنزّل على محمد صلى الله عليه وسلّم، وعندها ندير خدّنا الأيمن لمن صفعنا على خدّنا الأيسر، ونحب عدونا كما نحب انفسنا، أما ان تأتونا بقرآن فيه مئات آيات الجهاد والولاء والبراء، ثم تقولون لنا: سلام لا قتال، فكيف نصدّقكم!!
مفارقة:
بعد التتبع والإستقراء اتضح بأن كلمة الإرهاب في قاموس السياسيين تعني: الخروج عن عبودية أمريكا!! يستخدمها الأمريكان لوصف كل حر لا يرضى أن يكون لهم عبدًا (وخاصة المجاهدين) .. ويستخدمها الساسة العرب لوصف كل من لا يوافقهم في عبوديتهم لأمريكا، فالإرهابي هو الذي لا يوحّد أمريكا توحيد الألوهية، وهذا مذهب تكفيري، لكنه مقلوب!!
همسة:
أوجهها إلى المجاهدين في العراق:
إن جهادكم اليوم في العراق من أعظم الجهاد، وثغركم في العراق من أهم الثغور الإسلامية إن لم يكن أهمها، وذلك لأسباب منها:
1 -أن موقع العراق يعد إستراتيجياَ لأية قوة تريد السطرة على المنطقة العربية والإسلامية، بل وحتى العالم.
2 -أن في خيرات العراق مؤونة لمن يريد الإجهاز على باقي الدول المجاورة، وبأقل التكاليف.
3 -أن في السوق العراقية حياة للكيان الصهيوني المحتل لفلسطين والمتدهور إقتصاديًا بسبب الجهاد.