فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 4091

حسيبهم)، فلا يغرّنكم ما يقوله ساسة البيت الأسود، فإن المؤمن كيّس فطِن .. ومن استطاع أن يصل إليهم فليفعل، وليجتهد كل مسلم بإيجاد طريقة لإيصال الأموال إليهم، وليجتهد كل مسلم بالدعاء لهم ..

-قال قائل:"أنتم تكتبون ما يريد الناس سماعه"!! وبرغم عدم دقة هذه العبارة، إلا اننا نقول: وأنتم تكتبون ما يريده حكامكم الذين يأمرونكم بكتابة ما يريده الأمريكان واليهود!! فكوننا نكتب ما يرضي المسلمين أحب إلينا من أن نكتب ما يرضي اليهود والنصارى ..

-"لا نريد أن تصبح بلادنا جزائر أُخرى"!! كلمة رددها كثير من الناس بعد تفجيرات الرياض!! فنقول: ليست الجزيرة كالجزائر: ليس هناك جنود نصارى في الجزائر، ولا قواعد عسكرية محتلّة لتلك البلاد .. لما كان الفرنسيون في الجزائر، قدّمت الجزائر مليون قتيل (نسأل الله أن يتقبّلهم في الشهداء، ولذلك سمّيت"بلد المليون شهيد") ، فإذا خرجت القوات الصليبية من جزيرة العرب، عندها يصحّ القياس وتصح المقارنة ..

-بعض الناس لا زال يقول: أهل عهد وأمان!! ونحن نسألهم سؤال: هل يجوز لمسلم أن يؤمّن مسلمًا قتل هندوسيًا أو بوذيًّا دون وجه حق!! إذا كان هذا لا يجوز شرعًا، فكيف يجوز لحاكم - أجمع علماء السلف على ردّة من عمل عمله - أن يُؤمّن جيشًا نصرانيًا قتل ولا زال يقتل المسلمين ويعتدي على أعراضهم!! ثم نحن نقول لكم: ألستم تحتجون بحديث"يسعى بذمّتهم أدناهم"، فنحن نعطي الأمان للمجاهدين والعلماء المسلمين في مدينة رسول الله، فهل يُنفِذ هؤلاء الحكّام أماننا، أم أن الأمان لا يكون إلا للصليبيين!!

-بعض الناس يقول: المصلحة المصلحة!! فنقول: هل أنتم اعلم بالمصلحة من الله ثم من رسوله وسائر علماء المسلمين!! الله يُخبرنا بأن المصلحة في الجهاد، والرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن المصلحة في الجهاد، وعلماء الأمة (السلف) أجمعوا بأن المصلحة في الجهاد، فكيف تكون مصلحة في تعطيل الجهاد المُتعيّن!! وكيف يُعيّنه الله وتكون المصلحة في تركه!! أقول: المصلحة أن تُعملوا عقولكم قليلًا وتُدركوا أن المصلحة ما أمر به الله ورسوله وليس ما يعتقده أُناس لا يملكون رأيهم!!

-"هل تريدون أن يخرج الناس جميعًا للجهاد وتفرغ البلاد من الرجال"!! .. نقول: سبحان الله!! ومن قال هذا!! كل الذي نريده هو حصول الكفاية، كما أمر به الشرع .. فإذا حصلت الكفاية فليبقى من شاء في بيته .. إذا دخل لص بيتك وأراد الإعتداء على عرضك فهل تنتدب إبنك الصغير لدفعه بينما تجلس أنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت