الرافضة في الجنوب.
الأكراد في الشمال (على اختلاف توجهاتهم) .
حكومات الدول العربية الموالية للنصارى طوعًا أو كرهًا.
إيران وتركيا.
الشعوب المسلمة.
حكومات الدول الأوروبية وشعوبها.
الشعب الأمريكي.
الإعلام العربي والدولي.
شباب الصحوة المجاهد.
العلماء.
موقفنا من هذه الأطراف:
أولًا: الجيوش النصرانية واليهودية التي تريد احتلال بلاد المسلمين:
لا يشك عاقل الآن بأن الأمريكان والبريطانيين والأستراليين أهل حرب (ونقول هذا لأننا نتوقع من بعض من طُمست بصيرتهم أن يخرجوا علينا ليقولوا بأن هؤلاء لا زالوا أهل عهد) ، وأحكام أهل الحرب واضحة صريحة في ديننا تجدها في كتب الفقه في جميع المذاهب (في باب الجهاد، أو كتاب السير من كتب الفقه) ، وخلاصة هذه الأحكام: أن الحربي حلال المال والدم، فأينما وجدته فاقتله واسلبه، هذا هو حكم الحربي الفرد، أما حكم هذه الجيوش فهي: جيوش عدوة كافرة معتدية على قطر إسلامي يجب على أفراد هذا القطر (وجوب عين) أن يردوا هذه الجيوش عن بلادهم، فإن لم يستطع أهل العراق صدهم وجب على من جاورهم من المسلمين نجدتهم والدفاع عنهم، وهذا هو دفع العدو الصائل الذي هو فرض عين باتفاق المسلمين (انظر كتب الفقه في جميع المذاهب) ..