ولا يجوز بأي حال من الأحوال مساندة هذه الجيوش ولو بشربة ماء أو استحداث ظل يستظلون به أو أي أمر من الأمور، ومن ساعدهم في شيء فقد ارتد عن دين الله وحبط عمله وأصبح من الكافرين: سواء كان حاكمًا أو محكومًا أو جنديًا أو تاجرًا أو طبيبًا أو عالمًا أو صحفيًا ... لا يجوز مساعدة هذه الجيوش بأي حال من الأحوال، وهذا مُجمع عليه بين علماء المسلمين (إلّا إن كان بعض الناس يعد القاديانية من المسلمين) ..
ثانيًا: الحكومة البعثية:
من المعروف أن هذه الحكومة لا تبالي بشعبها ولا تجعل لهم قيمة، وهذا أمر معروف لمن تتبع تاريخ هذا الطاغية الظالم المرتد وزبانيته، وكل ما يهم"صدام"اليوم هو البقاء على عرش بغداد .. وهنا يأتي الإشكال: هل يقاتل الناس تحت رايته للدفاع عن العراق، أم يتركوا العراق والدفاع عنها لأن الحاكم بعثي كافر!!
الجواب: لا يجوز تسليم العراق للصليبيين بسبب هذا الطاغية، ولو قلنا بهذا لتعطل الجهاد في الأرض لأن أكثر حكام بلاد المسلمين طواغيت، أفكلما اعتدى العدو على قطر مسلم نقف مكتوفي الأيدي ونقول"لن نقاتل تحت حكم الطاغوت"!!
إن صدام لن يبقى في الحكم كثيرًا، وسوف يموت ويخلفه غيره، ولكن العراق باقية وهي قطر إسلامي لا يجوز للمسلمين التفريط فيها وتسليمها للنصارى لأي سبب كان .. والحكومة الأمريكية ليست"بوش"ووزرائه وإنما هي إدارة منظمة تبقى بعد زوال بوش، فاحتلال النصارى للعراق أطول من حكم هذا الطاغية لها، فكيف نرجح حكم نصراني كافر طويل على حكم بعثي كافر قصير، فالجهاد في العراق فرض عين على أهلها (ومن يجاورهم إن لم يستطع أهلها الدفاع عنها) سواء كان تحت قيادة صدام أم غيره، فالجهاد للدفاع عن بلاد الإسلام وليس للدفاع عن صدام وحكومته!!
ثالثًا: الشعب العراقي المسلم:
إن أكثر الشعب العراقي هم من أهل السنة والجماعة، وكثير من المنافقين يروجون بأن أكثرية الشعب العراقي من الرافضة أو البعثية أو الفسقة أو العلمانية (لحاجة في أنفسهم) ، وهذا محض افتراء على هذا الشعب المسلم العظيم ..