فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 4091

الشمال في أفغانستان .. ولكن هناك من الأكراد مَن يحملون عقيدة الإسلام الصافية ويعرفون عدوهم الحقيقي وما يريد بهم، وهؤلاء ليسوا قلة ولله الحمد، وكثير منهم يحمل السلاح، وبعضهم تدرب في أفغانستان ابان الحرب الشيوعية، وأنصح من استطاع الإتصال بهم من أهل الجهاد أن يلتحق بصفوفهم للجهاد ضد النصارى واليهود، ويا حبذا لو أن بعض دعاتهم يتصل بعلماء جزيرة العرب والشام وغيرها من بلاد الإسلام للتنسيق معهم في دعوة الناس إلى النصرة بالنفس والمال ..

سابعًا: حكومات الدول العربية الموالية للنصارى:

وهذه الحكومات ارتكبت أكثر من ناقض من نواقض الإسلام: فقد استحلت الدم الحرام، ووالت أعداء الإسلام، ومكنت لليهود والنصارى من بلاد المسلمين، وعطّلت الجهاد، ونشرت الفساد بين العباد، نسأل الله أن يعاملها بعدله ..

وهؤلاء لا طاعة لهم اليوم على المسلمين لإرتدادهم عن دين الله (على الأقل في المعصية) : فلا يجوز لجيوشهم طاعتهم في الدخول تحت الحزب النصراني اليهودي لقتل المسلمين في العراق، ولا يجوز انتظار الإذن منهم في الجهاد ضد الكفار لأنه عُلم بالضرورة أنهم يعطّلون الجهاد إرضاءً للأمريكان الكفار، ولأن الجهاد أصبح فرض عين و"لا استئذان في فروض الأعيان"..

ولو كانت هذه الحكومات مسلمة لما سمحت للنصارى بالتمركز وبناء القواعد العسكرية في بلادها لقتل المسلمين، ولو كانت مسلمة لوجهت جيوشها شطر العراق لقتال الصليبيين (بعد أن أصبح الجهاد فرض عين) بدل من تسخير أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ليكونوا خدمًا لعُباد الصليب، ولو كانت مسلمة لحرضت الناس على الجهاد بدلًا من زجها المجاهدين في السجون، ولو كانت مسلمة لأطلقت العنان للعلماء يحرضون الأمة على الجهاد بالمال والنفس بدلًا من تكميم أفواههم ومراقبتهم ومحاسبتهم على كل كلمة وحرف، ولو كانت مسلمة لأوقفت مظاهر الفساد في بلاد المسلمين في هذه الأوقات العصيبة ولما عملت على كبت روح الشعوب المسلمة المتوقدة ..

أما مسألة الخروج عليهم: فليس هذا وقته، ولكن يجب توعية الناس بما يترتب على أفعال هذه الحكومات والعمل على التخلص منها تدريجيًا"وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".. أما من لا زال يرتجي من هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت