فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أقول: كل من ساند الأمريكان وعاونهم في هذه الحرب ضد بلاد الإسلام فهو حلال المال والدم على رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ..
قال المحدث العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله"أما التعاون مع الإنجليز، بأي نوع من أنواع التعاون، قلّ أو كثر، فهو الردّة الجامحة، والكفر الصّراح، لا يقبل فيه اعتذار، ولا ينفع معه تأول، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة هي النفاق، سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ، ثم استدرك أمره فتاب واخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا من قلوبهم لله لا للسياسة ولا للناس ..." (انتهى) ..
قال المفتي الأكبر في باكستان الشيخ المحدث نظام الدين شامزي حفظه الله"وإذا قدم أي حاكم لدولة إسلامية مساعدة لدولة كافرة في عدوانها على الدول الإسلامية فإن على المسلمين خلعه شرعا من الحكم واعتباره شرعا خائن للإسلام والمسلمين .."، وقال"إن حكّام البلدان الإسلامية الذين يساعدون أمريكا في هذه الحرب الصليبية ويقدمون فضيلة لها تسهيلات في أراضيها وأجوائها والمعلومات السرية فقد حُرموا من حق السلطة على المسلمين، فعلى المسلمين جميعًا أن يخلعوا هؤلاء الحكام عن السلطة بأية وسيلة ممكنة"..
أقول: ومع ذلك يقول بعض الناس بوجوب استئذان هؤلاء الحكام في فروض الأعيان، فلا حول ولا قوّة إلا بالله!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم"من بدّل دينه فاقتلوه" (البخاري) ..
أقول: إن حكم من ساند الكفار الأمريكان أو اليهود أو غيرهم من أعداء الإسلام في حربهم ضد المسلمين سواء كان جندي أو حاكم أو سياسي أو غيره هو أنه كافر مرتد عن الدين يحبط عمله وتبرأ منه الذمّة، وحكمه في الدنيا القتل (كما جاء في الحديث) يقرره أهل الحل والعقد من قادة المسلمين وفق المصلحة ..
وبهذا يتبين حكم أية حكومة عميلة تُنصّبها أمريكا في العراق، فهذه الحكومة ما جائت إلا لتُنفّذ رغبات أمريكا وتجعل من احتلالها للعراق أمرًا مشروعًا (في نظر العالم الكافر، أما عند المسلمين فلا) ، وتُخبت كل مقاومة للإحتلال الأمريكي للعراق، فهذه الحكومة - ومن وقف معها - حلال دمها وهي في حكم الأمريكان، ولا يجوز للمسلم أن يرضى بهذه الحكومة، وعلى المسلمين العمل على التخلّص من كل حكومة تعمل لصالح الأعداء ضد الإسلام والمسلمين، وهذا ما يفعله المجاهدون في أفغانستان والشيشان وكشمير ..