فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-وكان الأمريكان أقل ضررًا على بلاد المسلمين من حزب البعث (وها هي أمريكا اليوم تأخذ نفط العراق لتتقوى به على بقية بلاد الإسلام لتستبيحها وتمكن ليهود، وقد اعتدت على الدماء والأموال والأعراض، وتخطط للمزيد) .
-ولم يمكن القتال بإستقلال أو تحت راية إسلامية (أو حتى فاسقة) ..
لكننا نقول: ما هو العذر الآن في التخلف عن الجهاد وقد زال حزب البعث ووُجدت راية إسلامية في العراق تجاهد من أجل استنقاذ تلك البلاد، وظهرت للعالم أجمع النوايا الأمريكية الحقيقية!! أين ارتداد الفتاوى الصاروخية التي انطلقت لمنع الجهاد في العراق بهذه الشُّبهات!!
في أن قتال أهل الكتاب أفضل من قتال غيرهم:
جعل ابن قدامة في المغني فصل بهذا العنوان، فقال: فصل: وقتال أهل الكتاب أفضل من قتال غيرهم. وكان ابن المبارك يأتي من مرو لغزو الروم. فقيل له في ذلك. فقال: إن هؤلاء يقاتلون على دين، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأم خلاد"إن ابنك له أجر شهيدين". قالت: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال:"لأنه قتله أهل الكتاب"رواه أبو داود .. (انتهى) ..
أقول: الحديث إسناده ضعيف، ولكن في عنوان ابن قدامة وعمل ابن المبارك فقه لو عقله الناس!!
في حكم من ساند الكفار في حربهم ضد المسلمين:
قال شيخ الإسلام رحمه الله في اختياراته:"من جمز إلى معسكر التتر، ولحق بهم ارتد، وحل ماله ودمه) نقله الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، الدرر السنية 8 338، مجموعة الرسائل النجدية 3 35) .."
أقول: لقد كان التتار في عهد ابن تيمية يدّعون الإسلام، وكان منهم من يُصلّي، ومع ذلك أفتى ابن تيمية بهذه الفتوى، فكيف بالأمريكان الذين يُعلنون كفرهم ومحاربتهم لدين الله في الأرض!!