فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 4091

ينصركم"الآية. وقال تعالى"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار". (انتهى) .."

6 -لا بد من دوام الإستعانة بالله والدعاء"إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (الأنفال: 9 - 10) ، والدعاء سلاح عظيم، وما أعظمه إذا كان في لحظات القتال وعند النزال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم"ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ ـ أوْ قَلَّما تُرَدَّانِ ـ الدُعاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ البأسِ حِينَ يُلْجِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا" (أبو داود بإسناد حسن من حديث سهل بن سعد رضي اللّه عنه) ..

7 -البعد عن التنازع والإختلاف، والإعتصام بالكتاب والسنة، فإن الإختلاف سبب حتمي للفشل والضعف، ولابد من الصبر على المخالف في الرأي (خاصة في المتغيرات) وإرجاء كثير من الجدال والنقاش لحين انجلاء هذه الحملة الصليبية على الإسلام، قال تعالى"وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" (الأنفال: 46)

8 -لا يستقيم الأمر ولا يأتي النصر إلا بالجهاد في سبيل الله"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (54 المائدة) .. قال عليه الصلاة والسلام"ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب" (قال الألباني: يشهد له حديث العينة وهو حديث صحيح: السلسلة الصحيحة 2663) ، ومن رام عزة الأمة بغير الجهاد فهذا من أجهل الناس بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..

9 -ومن أعظم أسباب النصر: الإخلاص لله سبحانه وتعالى، قال تعالى".... وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" (الحج: 40 - 41) ، فإنظر كيف أن الله سبحانه وتعالى بيّن حال من ينصره ويمكنه في الأرض، فلو لم تكن نيّة المنصور صالحة لما أقام الصلاة وآتى الزكاة وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ولقد رأينا في الجهاد الأفغاني الأول كيف آل أمر قادة المجاهدين إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت