إن أهل الجهاد في نعمة لا يعلمها إلا الله، والسلامة ما هم فيه من حفظ الدين وجهاد الكافرين لا ما عليه هؤلاء المثبطون من الجلوس في الدور وانتظار القدور تلو القدور!!
لا تَنوحوا على المجاهدين ونوحوا على أنفسكم التي أضعتموها بالتخلف عن الجهاد .. لم نبكي على"خطّاب"ولكننا ما زلنا نبكي على حال الأمة قبله وبعده، أمّا هو: ففي الفردوس الأعلى بإذن الله الرحيم الكريم ..
يريدون حربًا دون خوف أو جزع أو حرّ أو بردٍ أو نصب أو تعب أو موت أو أسرٍ أو قنابل أو صواريخ أو رصاص أو دماء أو أشلاء .. إذًا: كيف تأتي الشهادة، ومن أين يأتي فضلها!!
إنها مأساة أمة، وليست مأساة"المتطوعين العرب"كما يزعم الخوالف من أشباه الرجال!!
كتبه
حسين بن محمود
22 صفر 1424 هـ
يتبع إن شاء الله >>>