نحن نفهم أن تعمل أمريكا بالتلبيس على الناس وتغيير هذه المفاهيم التي لا توافق مصالحها في العراق وغيرها من البلاد، ولكن أن يُردد المسلمون هذه المصطلحات متابعة للأمريكان، فهذا هو الذي يحتاج إلى بحث ونظر!!
متى يُدرك الدعاة بأن هذه المُسمّيات تعمل عمل السحر في عقول وقلوب الناس!!
متى يُدرك عقلاء الأمة بأن هذه المصطلحات إذا لم تُردّ إلى أصلها الشرعي فإن القضية سوف تخرج من شرعيتها لتُصبح قضية سياسية بحتة كما حصل في فلسطين التي لم يبقى من قاموسها الإسلامي حتى إسمها!!
لماذا كلما كرّر الإعلام الأمريكي علينا أمرًا أصبح من المسلّمات، وإن كان هذا الأمر يخالف ثوابتنا العقدية!!
إن الأمة التي ليس لها إستقلال فكري لا يمكن أن تستقل سياسيًا .. اتركوا مصطلحات أمريكا واليهود والمنافقين وعليكم بالأمر الأول .. عليكم بمصطلحات الشّرع ..
أقول:
ليسوا"متطوعين عرب": بل مجاهدون ..
وليس"حلًّا سلميًا": بل تخلُّف عن الجهاد ..
وليس"خيار العنف": بل هو جهاد فرضه الله علينا ..
وليست مقاومة عراقية: بل جهاد إسلامي في العراق ..
هناك مصطلحات أخرى كثيرة تُتحفنا بها الساحة الإعلامية هذه الأيام ليس هذا مجال ذكرها كلها، ولكن هذه إشارة إلى بعض المصطلحات وكيفية التعامل معها .. واللبيب بالإشارة يفهم ..