تنشر الطاعون في المجتمع، فهؤلاء يجب قتلهم وتخليص الناس من شرهم .. ولاكن ينبغي بيان حالهم للناس قبل ذلك ..
ينبغي للمجاهدين إن أرادوا قتل أمثال هؤلاء ممن تحقق ضررهم على المسلمين، وممن أمرت القيادة العليا للمجاهدين والعلماء الربانيين بقتلهم، أن يقتلوهم بطريقة الإغتيالات الفردية لأن هؤلاء يكونون مختلطين بالمسلمين في الغالب، ولا يستحق هؤلاء أن يُجرح بسببهم مسلم فضلًا عن أن يموت ..
أما أوكار الصليبيين في الجزيرة وغيرها فهذه أحسَن المجاهدون التعامل معها إذ فجّروها بمن فيها ليعلم الكفار أن الإرهاب الإسلامي طويل اليد، وليزرع اللهُ الرعب في قلوبهم وقلوب قوم لا نعلمهم، الله يعلمهم ..
هذا مبلغ علمي، وأرجو أن تكون هذه الكلمات واضحة لا لبس فيها ولا غموض، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وأن يحفظ الإسلام والمسلمين والمجاهدين خاصة من كل سوء، وأن يمكّن لهذا الدين بمنّه ولطفه، إنه أكرم الأكرمين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
6 ربيع الأول 1425 هـ