والعِين، كما قال ابن القيم، وهو الذي بطب القلوب قيّم"جمع عيناء وهي العظيمة العيْن من النساء ... والعِين اللاتي جمعت أعينهن صفات الحسن والملاحة ..."
والقاصرات: قال تعالى {فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، كأنهن الياقوت والمرجان"} والمفسرون على أن المعنى: قصرن طرفهن على أزواجهن فلا يطمحن إلى غيرهم، وقيل قصرن طرف أزواجهن كلهن فلا يدعهم حسنهن وجمالهن .."
أما الأتراب: فجمع ترب وهو لذة الإنسان، قال أبو عبيدة و أبو إسحاق: أقران أسنانهن واحدة .. قال ابن عباس وسائر المفسرين: مستويات على سن واحد وميلاد واحد وبنات ثلاث وثلاثين سنة، وقال مجاهد أتراب أمثال، قال إسحاق: هن في غاية الشباب ..
قال تعالى {حور مقصورات في الخيام} والمقصورات المحبوسات، قال أبو عبيدة: خدرن في الخيام، وكذلك قال مقاتل، وفيه معنى آخر وهو: أن يكون المراد أنهن محبوسات على أزواجهن لا يرون غيرهم وهم في الخيام ..
لعمري لقد حببت كل قصيرة .... إليّ، وما تدري بذاك القصائر
عنيت قصيرات الحجال، ولم أرد .... قصار الخطى، شر النساء البحاتر
قال ابن ابي الحوارى: سمعت ابا سليمان يقول: ينشأ خلق الحور العين انشاء، فاذا تكامل خلقهن ضرب عليهن الملائكة الخيام ..
والخيرات: قال تعالى {فيهن خيرات حسان} والخيرات جمع خيرة وهي مخففة من خيره كسيدة ولينة، وحسان جمع حسنة فهن: خيرات الصفات والاخلاق والشيم وحسان الوجوه ..
والكواعب، وما أدراك ما الكواعب: قال تعالى {إن للمتقين مفازا حدائق و اعنابا وكواعب اترابا} فالكواعب جمع كاعب وهي: الناهد، قال قتادة ومجاهد والمفسرون قال الكلبي: هن الفلكات اللواتي تكعب ثديهن وتفلكت .. وأصل اللفظة من الاستدارة والمراد: أن ثديهن نواهد كالرمان ليست متدلية إلى أسفل .. ويسمين: نواهد وكواعب ..