في فلسطين: كان أبو مازن المسكين: مرشّح بوش وشارون لا يريد حكم شعب حزين، ولكن الأمر ضغط شعبي وإرادة جماهيرية، فهذا البهائي الكافر هو اختيار الشعب الفلسطيني المسلم بلا مريّة، ولا يرضى المسلمون في فلسطين سواه!! ولذلك انتخبوه على غير هواه، بعد أن قاطعت الفصائل الإسلامية الدوائر الإنتخابية، ولم تبقى إلا الأحزاب الشارونية، ففاز بالإنتخابات الحرة الديمقراطية، وبأصوات الأغلبية!!
وفي الشيشان، فاز مرشح موسكو، وهو من أهل الإيمان بالشيوعية، فاز في الانتخابات الشيشانية لأن أهل الشيشان المسلمين صوّتوا في خيالهم ولم يرى الصناديق منهم أحد، فهم تحت حراسة الصواريخ الروسية تغيّبهم إلى الأبد!! بركة من بركات الشيوعية!!
في الإنتخابات الأمريكية التي قبل الألفية: زوّر الحزب الجمهوري النتائج في"فلوريدا"ففاز بوش بالرئاسة، وفي الإنتخابات الحالية: زوّروا في ولاية"أوهايو"ففاز بوش بالرئاسة، وبوش هذا هو رب الديمقراطية الذي أرسل رسلًا من جويش الحرّية لتنشر دينه في الدول العربية!!
أما العراق: فقد هجر الإنتخابات السنة، وهم في العراق الأغلبية، فلله الحمد والمنّة .. الأكراد صوتوا لأحزابهم، والرافضة لحكيمهم، بأمر أربابهم، والنتيجة كما في التخمينات المستقبلية: علاوي يفوز بالأغلبية، ويليه في الفرز مرشّح الرافضية، ثم مرتدوا الأكراد، والياور ربيب السعودية، وبقية الأصوات لمن هم أكثرية!! فكل شيء جائز في الإنتخابات العراكية!!
علاوي: علماني (أي: كافر) ، وبعثي (أي: كافر) ، ورافضي، وأمريكي، ففضله بين الورى لا يجهله إغريقي!! فهو محبوب جدًا من قبل الشعب المسلم العراقي، لا يماري في ذاك أفريقي، فليس من المعقول أن يكون لأهل العراق خيار أفضل، في ظل أمنٍ ودستور معطّل!! حاله كحال البهائي أبو مازن مع الفلسطينيين، وحال كرزاي مع الأفغان، كيف لا وقد ألغى ثلث القرآن {قل هو الله أحد} ،"بوش" (عنده) ليس له كفوًا أحد!!
إن اختيار أمريكا للحكام لا يمكن أن يكون بغير إرادة الشعوب، والحاكم الذي يختارونه للشعب محبوب: إسألوا الباكستانيين هل يرضون غير برويز، إسألوا أهل الأردن هل يرضون بغير ابن الإنجليز!! اسألوا أهل