ليبيا والجزائر وتونس والمغرب واليمن، هل ترغب هذه الشعوب عن مصلحة الوطن!! معاذ الله!! كيف وفي مصر 99 بالمائة من الأصوات نصيب"مبارك"الماجد، وزاد صاحب سوريا: تسعة أعشار الواحد، ولو أجْرت أمريكا إنتخابات حرة شعبية في"السعودية": لكان نصيب فهد فوق المائة بواحد!!
الشعب العراقي كله يرضى بعلاوي حاكما، ولكن لديهم طلب بسيط ليبقى لهم سالما: بما أنهم انتخبوه بالأغلبية، ورضوا أن يحكمهم دون البرية، وهم له محبون بنص النتائج الإنتخابية: فإنهم يستعطفونه كي يدير شؤونهم من مكتب رئاسة خارج المنطقة الخضراء الخفية، إذ كيف يحكمهم وقد حجب عنهم طلعته البهيّة!!
يريدون أن تتبرّك به شوارع بغداد والموصل والعامرية، وبعقوبة والنجف والفلوجة واليوسفية: دون حراسة أمريكية، فالكل انتخبه ولا داعي للقلق، فالشعب العراقي - بنص فتوى المتحدث الرسمي - قد التزم الديمقراطية، وترك دين الجماعات الإرهابية، فلا داعي للقوات الأجنبية، الكل يحرس علاوي ويفديه بنفسه من كل أذيّة ..
أقول فاسمعوا وعوا يا أبناء"رايس"ذات الخدود الوردية، والطلعة البهية: إن أردتم أن يصدّق المسلمون أن علاوي وكرزاي وابن البهائية نتاج إنتخابات شرعية في البلاد الإسلامية فأخبروهم بأنه: في شرعهم: إبليس"رسول رب البرية"..
سترون ما يفعل أبناء الرافدين بدين أبناء اليهود .. أقصد الديمقراطية وليدة التلمود .. كأني بكم وقد نطحتم الجلمود ..
أئنتم تضحكون على أبناء سعد والمثنى!! اتظنون أنهم يرقصون كلما طبّل فاسق وغنّى!! لا يُدرك المرء كل ما تمنّى ..
أتريدونها ديمقراطية!! وأحزاب علمانية!! أتظنونها نزهة في رياض نيقيّة!!