فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 4091

قلتُ [النووي] : ومثلهُ قول اللّه سبحانه وتعالى في سورة إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم"وَإِذْ قالَ إِبْرَاهِيمُ: رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا ..."إلى آخره (إبراهيم: 35) ... قلتُ [النووي] : والمختار الذي عليه جماهير العلماء أنه لا حجرَ في ذلك، ولا تُكرهُ الزيادةُ على السبع، بل يُستحبّ الإِكثارُ من الدعاء مطلقًا.

السادس: التضرّعُ والخشوعُ والرهبة، قال اللّه تعالى"إنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ في الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وكانُوا لَنا خاشِعِينَ" (الأنبياء: 90) ، وقال تعالى"ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً" (الأعراف: 55) ..

السابع: أن يجزمَ بالطلب ويُوقن بالإِجابة ويصدقَ رجاءه فيها، ودلائلُه كثيرةٌ مشهورة. قال سفيان بن عُيينة رحمه اللّه: لا يمنعنّ أحدَكم من الدعاء ما يعلمُه من نفسه، فإن اللّه تعالى أجاب شرّ المخلوقين إبليس إذ قال"أنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قالَ إِنَّكَ منَ المُنْظَرِينَ" (الأعراف: 14 - 15) ..

الثامن: أن يُلحّ في الدعاء ويكرّره ثلاثًا ولا يستبطاء الإِجابة.

التاسع: أن يفتتح الدعاء بذكر اللّه تعالى. قلتُ [النووي] : وبالصلاة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد الحمد للّه تعالى والثناء عليه، ويختمه بذلك كله أيضًا.

العاشر: وهو أهمّها والأصل في الإِجابة، وهو التوبةُ وردُّ المظالم والإِقبال على اللّه تعالى.

اللهم هذا دعاء المضطر الذليل بين يديك .. اللهم إنا مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين ..

وآخر عوانا ان الحمد لله رب العالمين .. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..

كتبه الراجي عفو ربه

حسين بن محمود

15 صفر 1425هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت