فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 4091

من الحكام .. مسألة قتل من يقاتل المجاهدين من الأنام .. كلها مسائل محسومة في قلوب المجاهدين لا تُزعزعها الشبهات (وسأفرد لهذه الشبهات مقالة قادمة إن شاء الله) ..

لا تعجبوا إذا جابه المجاهدون الجيش الباكستاني، أو قتل المجاهدون أفراد الشرطة العراقية، أو فجّر المجاهدون بيوت عملاء الروس من الشيشانيين، أو اقتحم المجاهدون نقاط التفتيش ليبيدوا المنافقين عن بكرة أبيهم في قندهار وخوست، فحكم من خرج عن دينه: ضربة بسيف تفصل رأسه عن جسده ..

لا يلتفت المجاهدون إلى المتخاذلين والمرجفين والمثبطين والمتعالمين من أحبار السلاطين ولا يقيمون لهم وزنًا، ومن أراد أن يخالف المجاهدين في فتاوى الجهاد فليذهب بنفسه إلى الثغور ولينظر إلى الحال وليذق للحظات طعم الكرامة في ساح الوغى ثم يفتي بما فتح الله عليه، أليس:"الحكم على الشيء فرع عن تصوره"..

من وضع في دستوره قانونًا واحدًا يخالف شرع الله - وهو عالم - فقد كفر .. من والى المشركين فهو منهم، أي كافر مثلهم .. من أعان الكفار على المسلمين ولو بكلمة فقد كفر .. من رفع في وجه المسلمين السلاح إرضاءً لليهود والنصارى فقد كفر .. كل هذا بإجماع علماء المسلمين ..

قولوا تكفيريين، قولوا خوارج، قولوا مارقين، قولوا جُهّال، قولوا أغرار، قولوا متنطّعين، قولوا عصاة، قولوا ما شئتم فهذا لا يضير المجاهدين ..

لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال"من بدل دينه فاقتلوه" (البخاري) ، فقال المجاهدون بصوت واحد: سمعًا وطاعة يا رسول الله ..

وقد جاء"عن أبي موسى رضي الله عنه أن رجلا أسلم ثم تهود، فأتى معاذ بن جبل وهو [أي الرجل] عند أبي موسى، فقال: ما لهذا؟ قال: أسلم ثم تهود، قال: لا أجلس حتى أقتله، قضاء الله ورسوله" (متفق عليه) ..

صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، إذ قال"وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل" (صحيح الجامع: 868)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت