فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 364

كتاب الدال

الفراء وهو عربي قال ابن دريد: ولا يعرف له اشتقاق، وبعض العرب يقول"تَفَتَرٌ"على البدل كما يقول فنتق على البدل.

[د ف ر]دَفِرَ:

الشيء"دَفَرًا"فهو"دَفِرٌ"من باب تعب أنتنت ريحه، و"أَدْفَرَ"بالألف لغة و"الدَّفْرُ"وزان فلس اسم منه يقال فيه"دَفِرٌ"أي نتن، ويقال للجارية إذا شتمت"يَا دَفَارِ"أي منتنة الريح كناية عن خبث الخبر والمخبر.

[د ف ع] دَفَعْتُهُ:

"دَفْعًا"نحيته فاندفع، و"دَفَعْتُ"عنه الأذى، و"دَافَعْتُ"عنه مثل حاججت، و"دَافَعْتُهُ"عن حقه ماطلته، و"تَدَافَعَ"القوم دفع بعضهم بعضا، و"دَفَعْتُ"القول رددته بالحجة، و"دَفَعْتُ"الوديعة إلى صاحبها رددتها إليه، و"دَفَعْتُ"عن الموضع رحلت عنه، و"دَفَعَ"القوم جاءوا بمرة، و"دَفَعْتُ"إلى كذا بالبناء للمفعول انتهيت إليه، و"الدّفْعَةُ"بالفتح المرة وبالضم اسم لما يدفع بمرة يقال"دَفَعْتُ"من الإناء"دَفْعَةً"بالفتح بمعنى المصدر وجمعها"دَفَعَاتٌ"مثل سجدة وسجدات وبقي في الإناء"دُفْعَةٌ"بالضم أي مقدار يدفع، قال ابن فارس: و"الدُّفْعَةُ"من المطر والدم وغيره مثل الدفقة والجمع"دُفَعٌ"و"دُفُعَاتٌ"مثل غرفة وغرف وغرفات في وجوهها.

[د ف ف] دَفَّ:

الطائر"يَدِفُّ"من باب قتل"دَفِيفًا": حرّك جناحيه لطيرانه ومعناه ضرب بهما"دَفَّيْهِ"وهما جنباه، و"أَدَفَّ"بالألف لغة يقال ذلك إذا أسرع مشيا ورجلاه على وجه الأرض ثم يستقل طيرانا، و"دَفَّتِ"الجماعة"تَدِفُّ"من باب ضرب"دَفِيفًا"سارت سيرا لينا فهي"دَافَّةٌ"و"دَافَفْتُهُ""مُدَافَّةً"و"دِفَافًا"من باب قاتل إذا أجهزت عليه و"دَفَّ"عليه"يَدِفُّ"من باب قتل، و"دَفَّفَ""تَدْفِيفًا"مثله والذال المعجمة في باب"المُدَافَّةِ"لغة ومعناه جرحته جرحا يوحي الموت، و"الدَّفُّ"الجنب من كلّ شيء والجمع"دُفُوفٌ"مثل فلس وفلوس وقد يؤنث بالهاء فيقال"الدَّفَّةُ"ومنه"دَفَّتَا المُصْحَفِ"للوجهين من الجانبين، و"الدُّفُّ"الذي يلعب به بضم الدال وفتحها والجمع"دُفُوفٌ"و"اسْتَدَفَّ"الشيء تمّ.

[د ف ق] دَفَقَ:

الماء"دَفْقًا"من باب قتل: انصبّ بشدة، و"دَفَقْتُهُ"أنا يتعدى ولا يتعدى فهو"دَافِقٌ""مَدْفُوقٌ"، وأنكر الأصمعي استعماله لازما، قال وأما قوله تعالى: {مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} فهو على أسلوب لأهل الحجاز، وهو أنهم يحولون المفعول فاعلا إذا كان في محلّ نعت والمعنى من ماء مدفوق، وقال ابن القوطية: ما يوافقه سر كاتم أي مكتوم وعارف أي معروف ودافق أي مدفوق وعاصم أي معصوم، وقال الزجاج: المعنى من ماء ذي دفق، و"الدَّفْقَةُ"بالفتح المرة وبالضم اسم المدفوق وجمع المفتوح والمضموم كما تقدم في دفعة، وجاء القوم"دُفْقَةً"واحدة بالضم أي مجتمعين، و"دَفَقَتِ"الدابة أي أسرعت في مشيها، و"دَفَقْتُهَا"أنا أسرعت بها، يستعمل لازما ومتعديا أيضا.

[د ف ن] دَفَنْتُ:

الشيء"دَفْنًا"من باب ضرب أخفيته تحت أطباق التراب فهو"دَفِينٌ"و"مَدْفُونٌ""فَانْدَفَنَ"هو و"دَفَنْتُ"الحديث كتمته وسترته، و"ادَّفَنَ"العبد"ادِّفَانًا"والأصل افتعل افتعالا إذا هرب خوفا من مولاه أو من كدّ العمل، ولم يخرج من البلد وليس بعيب فإنه لا يسمى إباقا.

[د ف ئ] دَفِئَ:

البيت"يَدْفَأُ"مهموز من باب تعب قالوا ولا يقال في اسم الفاعل"دَفِئٌ"وزان كريم بل وزان تعب و"دَفِئَ"الشخص فالذكر"دَفْآنُ"والأنثى"دَفْأَى"مثل غضبان وغضبى إذا لبس ما يدفئه، و"دَفُؤَ"اليوم مثال قرب، و"الدِّفْءُ"وزان حمل خلاف البرد.

[د ق ع] دَقِعَ:

"يَدْقَعُ"من باب تعب لصق"بِالدَّقْعَاءِ"ذلا وهي التراب وزان حمراء.

[د ق ق] دَقَقْتُ:

الشيء"دَقًّا"من باب قتل فهو"مَدْقُوقٌ"، و"دَقِيقٌ"الحنطة وغيرها وهو الطحين أيضا فعيل بمعنى مفعول ويجمع على"أَدِقَّةٍ"مثل جنين وأجنة ودليل وأدلة، و"الدَّقِيقُ"خلاف الجليل، و"دَقَّ"من باب ضرب"دِقَّةً"خلاف غلظ فهو"دَقِيقٌ"و"دَقَّ"الأمر"دِقَّةً"أيضا إذا غمض وخفي معناه فلا يكاد يفهمه إلا الأذكياء، و"المُدْقُ"بضم الميم والدال على غير قياس وجاء كسر الميم وفتح الدال على القياس هو ما يدقّ به القماش وغيره وقد أنث الثاني بالهاء فقيل"مِدَقَّةٌ".

[د ق ل] الدَّقَلُ:

بفتحتين أردأ التمر الواحدة"دَقَلَةٌ"، و"أَدْقَلَ"النخل حمل"الدَّقَلَ"وقال السرقسطي:"أَدْقَلَ"النخل صار تمره دقلا وهو ثمر الدوم.

[د ك ك] الدَّكَّةُ:

المكان المرتفع يجلس عليه وهو المسطبة معرب والجمع"دِكَكٌ"مثل قصعة وقصع، و"الدُّكَّانُ"قيل معرب ويطلق على الحانوت وعلى الدكة التي يقعد عليها، قال أبو حاتم: قال الأصمعي: إذا مالت النخلة بني تحتها من قبل الميل بناء كالدكان فيمسكها بإذن الله تعالى أي"دَكَّةٌ"مرتفعة، وقال الفارابي: الطلل ما شخص من آثار الدار كالدكان ونحوه

وأما وزنه فقال السرقسطي: النون زائدة عند سيبويه وكذلك قال الأخفش وهي مأخوذة من قولهم أكمة"دكاء"أي منبسطة وهذا كما اشتقّ السلطان من السليط وقال ابن القطاع وجماعة: هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت