كتاب القاف
سواد غير شديد ومكان"قَاتِمُ الأعماق"بعيد النواحي مع سوادها.
له في المال إذا أعطاه قطعة جيدة واسم الفاعل"قُثَمُ"مثال عمر على غير قياس وبه سمي الرجل فهو معدول عن قائم تقديرا، ولهذا لا ينصرف للعدل والعلمية.
[ق ث أ] القِثَّاءُ:
فِعَّال وهمزته أصلية، وكسر القاف أكثر من ضمها: وهو اسم لما يسميه الناس الخيار والعجّور والفقوس، الواحدة"قِثَّاءَةٌ"وأرض"مَقْثَأَةٌ"وزان مسبعة وضم الثاء لغة"ذات قِثَّاءٍ"وبعض الناس يطلق"القِثَّاءَ"على نوع يشبه الخيار وهو مطابق لقول الفقهاء في الربا: و"في القِثَّاءِ مع الخيار وجهان"ولو حلف لا يأخذ الفاكهة حنث بالقثاء والخيار.
[ق ح ب] القَحْبَةُ:
المرأة البغيُّ والجمع"قِحَابُ"مثل كلبة وكلاب، يقال:"قَحَبَ"الرجل"يَقْحُبُ"إذا سعل من لؤمه، و"القَحْبَةُ"مشتقة منه قاله ابن القوطية، وقال في البارع أيضا: و"القَحْبَةُ"الفاجرة وإنما قيل لها"قَحْبَةٌ"من السعال أرادوا أنها تتنحنح أو تسعل ترمز بذلك، وعن ابن دريد أحسب"القُحَابَ"فساد الجوف قال: وأحسب أن"القَحْبَةَ"من ذلك، وقال الجوهري:"القَحْبَةُ"مولدة والأول هو الثبت؛ لأنه إثبات.
[ق ح ط] قَحَطَ:
المطر"قَحْطًا"من باب نفع: احتبس، وحكى الفراء"قَحِطَ""قَحَطا"من باب تعب، و"قَحُطَ"بالضم فهو"قَحِيطٌ"، و"قُحِطَتِ"الأرض والقوم بالبناء للمفعول وبلد"مَقْحُوطٌ"وبلاد"مَقَاحِيطُ"، و"أَقْحَطَ"الله الأرض بالألف"فَأَقْحَطَتْ"وهي"مُقْحَطَةٌ"، و"أَقْحَطَ"القوم أصابهم القحط بالبناء للفاعل والمفعول، وفي الحديث:"من أتى أهله فأقْحَطَ فلا غسل عليه"يعني فلم ينزل مأخوذ من"أَقْحَطَ"إذا انقطع عنه المطر، فشبه احتباس المني باحتباس المطر، ومثله في المعنى"الماء من الماء"وكلاهما منسوخ بقوله:"إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل".
[ق ح ف] القِحْفُ:
أعلى الدماغ قاله في مختصر العين، والجمع"أَقْحَافٌ"مثل حمل وأحمال.
[ق ح ل] شيخ قَحل:
وزان فلس وهو الفاني، و"قَحَلَ"الشيء"قَحْلًا"من باب نفع: يبس فهو"قَاحِلٌ"، و"قَحِلَ قَحْلًا"فهو"قَحْلُ"من باب تعب مثله.
[ق ح م] شيخ"قَحْمٌ":
وزان فلس: مسنّ هرم وفرس"قَحْمٌ"مهزول هرم والأنثى"قَحْمَةٌ"والجمع"قِحَامٌ"مثل كلبة وكلاب، ونخلة"قَحْمَةٌ"إذا كبرت ودقّ أسفلها وقل سعفها والجمع"قِحَامٌ"أيضا، و"القُحْمَةٌ"بالضم: الأمر الشاقّ لا يكاد يركبه أحد، والجمع"قُحَمُ"مثل غرفة وغرف، و"قُحَمُ"الخصومات ما يحمل الإنسان على ما يكرهه، و"القُحْمَةُ"أيضا السنة المجدبة، و"اقْتَحَمَ"عقبه أو وهدة: رمى بنفسه فيها وكأنه مأخوذ من اقتحم الفرس النهر إذا دخل فيه وتقَحّم مثله.
[ق ح و] الأقحوان:
بضم الهمزة والحاء من نبات الربيع له نور أبيض لا رائحة له وهو في تقدير أفعوان الواحدة أقحوانة وهو البابونج عند الفرس.
[ق د ح] القَدَح:
آنية معروفة والجمع"أَقْداَحٌ"مثل سبب وأسباب، و"القِدْحُ"بالكسر اسم السهم قبل أن يراش ويركب نصله، و"قَدَحَ"فلان في فلان"قَدْحا"من باب نفع: عابه وتنقصه ومنه"قَدَحَ"في نسبه وعدالته إذا عيبه، وذكر ما يؤثر في انقطاع النسب ورد الشهادة.
[ق د د] قَدَدْتُهُ:
قدا من باب قَتَلَ: شققته طولًا وتزاد فيه الباء فيقال قددته بنصفين فانقدّ، و"القِدُّ"وزان حمل: السير يخصف به النعل، ويكون غير مدبوغ، ولحم قديد مشرح طولًا من ذلك، و"القدُّ"وزان فلس: جلد السخلة والجمع"أَقدُّ"، و"قِدَادٌ"مثل أفلس وسهام وهو حسن"القَدِّ"وهذا على"قَدِّ"ذاك يراد المساواة والمماثلة، و"القِدَّةُ"الطريقة والفرقة من الناس والجمع"قِدَدٌ"مثل سدرة وسدر، وبعضهم يقول: الفرقة من الناس إذا كان هوى كلّ واحد على حدته.
[ق د ر] قَدَرْتُ:
الشيء"قَدْرا"من بابي ضرب وقتل، و"قَدَّرْتُهُ""تَقْدِيرا"بمعنى، والاسم"القَدَرُ"بفتحتين، وقوله:"فَاقْدُرُوا له"أي قدروا عدد الشهر فكملوا شعبان ثلاثين، وقيل قدروا منازل القمر ومجراه فيها، و"قَدَرَ"الله الرزق"يَقْدِرُهُ"، و"يقدُرُهُ"ضيقه وقرأ السبعة: {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} بالكسر فهو أفصح، ولهذا قال بعضهم: الرواية في قوله:"فاقدروا له"بالكسر، و"قَدْرُ"الشيء ساكن الدال والفتح لغة: مبلغه يقال هذا"قَدْرُ"هذا، و"قَدَرُهُ"أي مماثله، ويقال ما له عندي"قَدْرٌ"ولا"قَدْرُ"أي حرمة ووقار، وقال الزمخشري: هم"قَدْرُ"مائة، و"قَدْرُ"مائة وأخذ"بِقَدْرُ"حقه، و"بِقَدَرِهِ"أي"بمِقْدَارِهِ"وهو ما يساويه وقرأ"بِقَدْرِ"الفاتحة، و"بَقِدَرِهَا"، و"بمِقْدارِهَا"، و"القَدَرُ"بالفتح لا غير القضاء الذي"يُقَدِّرُهُ"الله تعالى، وإذا وافق الشيء الشيء قيل جاء على"قَدَر"بالفتح حسب، و"القِدْرُ"آنية يطبخ فيها وهي مؤنثة ولهذا تدخل الهاء في التصغير فيقال"قُدَيْرَةٌ"وجمعها"قُدُورٌ"مثل حمل،