فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 364

كتاب الميم

[م خ ض]مَخَضْتُ:

اللبن"مَخْضًا"من باب قتل وفي لغة من بابي ضرب ونفع: إذا استخرجت زبده بوضع الماء فيه وتحريكه فهو"مَخيض"فعيل بمعنى مفعول، و"المِمْخَضَةُ"بكسر الميم الوعاء الذي يمخض فيه، و"أَمْخَضَ"اللبن بالألف حان له أن يمخض، و"مَخَضَ"فلان رأيه: قلَّبه وتدبر عواقبه حتى ظهر له وجهه، و"المِخَاضُ"بفتح الميم والكسر لغة: وجع الولادة، و"مَخِضَتِ"المرأة وكلّ حامل من باب تعب: دنا ولادها وأخذها الطلق فهي"مَاخِضٌ"بغير هاء، وشاة"مَاخِضٌ"ونوق"مُخَّضٌ"، و"مَوَاخِضُ"فإن أردت أنها حامل قلت: نوق"مَخَاضٌ"بالفتح الواحدة"خَلِفَةٌ"من غير لفظها كما قيل لواحدة ناقة من غير لفظها، و"ابْنُ مَخَاض"ولد الناقة يأخذ في السنة الثانية والأنثى"بِنْتُ مَخَاضٍ"والجمع فيهما"بَنَاتُ مَخَاض"وقد يقال"ابْن المَخَاضِ"بزيادة اللام سمي بذلك؛ لأن أمه قد ضربها الفحل فحملت ولحقت بالمخاض وهن الحوامل ولا يزال ابن مخاض حتى يستكمل السنة الثانية فإذا دخل في الثالثة فهو"ابْنُ لَبُونٍ".

[م خ ط] المُخَاطُ:

معروف، و"امْتَخَطَ"أخرج"مُخَاطَهُ"من أنفه، و"مَخَّطَهُ"غيره بالتشديد"فَتَمَخَّطَ".

[م د ح] مَدَحْتُهُ:

مَدْحًا من باب نفع: أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة خلقية كانت أو اختيارية، ولهذا كان المدح أعم من الحمد، قال الخطيب التبريزي:"المَدْحُ"من قولهم"انْمَدَحَتِ"الأرض إذا اتسعت؛ فكأن معنى مدحته: وسّعت شكره، و"مَدَهْتُهُ""مَدْهًا"مِثْلُهُ، وعن الخليل بالحاء للغائب وبالهاء للحاضر، وقال السرقسطي: ويقال إن"المِدَّةُ"في صفة الحال والهيئة لا غير.

[م د د] المِدَادُ:

ما يكتب به، و"مَدَدْتُ"الدواة"مَدًّا"من باب قتل: جعلت فيها"المداد"، و"أَمْدَدْتُهَا"بالألف لغة، و"المَدَّة"بالفتح: غمس القلم في الدواة مرة للكتابة، و"مَدَدْتُ"من الدواة، و"اسْتَمْدَدْتُ"منها: أخذت منها بالقلم للكتابة، و"مدَّ"البحر"مَدًّا"زاد، و"مدَّهُ"غيره"مَدًّا"زاده، و"أمَدَّ"بالألف، و"أَمَدَّهُ"غيره يستعمل الثلاثي والرباعي لازمين ومتعديين، ويقال للسيل"مدَّ"؛ لأنه زيادة فكأنه تسمية بالمصدر وجمعه"مُدُودٌ"مثل فلس وفلوس، و"امْتدَّ"الشيء: انبسط، و"المُدُّ"بالضم كيل وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز فهو ربع صاع؛ لأن الصاع خمسة أرطال وثلث، و"المُدُّ"رطلان عند أهل العراق، والجمع"أَمْدَادٌ"، و"مِدَادٌ"بالكسر، و"المُدَّةُ": البرهة من الزمان تقع على القليل والكثير والجمع"مُدَدٌ"مثل غرفة وغرف، و"المِدَّةُ"بالكسر: القيح وهي الغثيثة الغليظة وأما الرقيقة فهي صديد، و"أَمَدَّ"الجرح"إمْدَادًا"صار فيه مدة، و"المَدَدُ"بفتحتين الجيش، و"أَمْدَدْتُهُ"بمدد: أعنته وقويته به.

[م د ر] المَدَرُ:

جمع"مَدَرَةِ"مثل قصب وقصبة وهو التراب المتلبد، قال الأزهري:"المَدَرُ"قطع الطين، وبعضهم يقول: الطين العلك الذي لا يخالطه رمل، والعرب تسمي القرية"مَدَرَةً"؛ لأن بنيانها غالبا من المدر، وفلان"سَيّدُ مَدرَتِهِ"أي قريته، و"مدرْتُ"الحوض"مدْرًا"من باب قتل: أصلحته بالمدر وهو الطين.

[م د ن] المَدِينَةُ:

المصر الجامع ووزنها فعيلة؛ لأنها من مدن وقيل مفعلة بفتح الميم؛ لأنها من دان والجمع"مُدُنٌ"، و"مَدَائِنٌ"بالهمز على القول بأصالة الميم ووزنها فعائل وبغير همز على القول بزيادة الميم ووزنها مفاعل؛ لأن للياء أصلًا في الحركة فترد إليه، ونظيرها في الاختلاف معايش وتقدم.

[م د ي] المُدْيَةُ:

الشفرة والجمع"مُدىً"ومديات مثل غرفة وغرف وغرفات بالسكون والفتح، وبنو قشير تقول"مِدْيَةٌ"بكسر الميم والجمع"مِدىً"بالكسر مثل سدرة وسدر، ولغة الضم هي التي يراد بها المماثلة في هذا الكتاب، و"المُدْيُ"وزان قفل: مكيال يسع تسعة عشر صاعًا وهو غير المُدّ، و"المَدَى"بفتحتين: الغاية وبلغ"مَدَى البَصَر"أي منتهاه وغايته، قال ابن قتيبة: ولا يقال"مَدُّ البَصَر"بالتثقيل، وفي البارع مثله، وقد يقال"مَدُّ البصر"بالتثقيل حكاه الزمخشري والجوهري وتبعه الصغاني، و"تَمَادَى"فلان في غيه إذا لجّ ودام على فعله.

[ذ ح ج] مذْحجٌ:

تقدم في"ذحج".

[م ذ ر] مذرت:

البيضة والمعدة"مذرًا"فهي"مذرةٌ"من باب تعب: فسدت، و"أَمْذَرَتْها"الدجاجة: أفسدتها.

[م ذ ق] مَذَقْتُ:

اللبن والشراب بالماء"مَذْقًا"من باب قتل: مزجته وخلطته فهو مذيق، وفلان"يَمْذُقُ"الودّ إذا شابه بكدر فهو"مذَّاقُ".

[م ذ ي] المَذْيُ:

ماء رقيق يخرج عند الملاعبة ويضرب إلى البياض، وفيه ثلاث لغات:"الأولى"سكون الذال، و"الثانية"كسرها مع التثقيل، و"الثالثة"الكسر مع التخفيف، ويعرب في الثالثة إعراب المنقوص، و"مَذَى"الرجل"يَمْذِي"من باب ضرب: فهو"مَذَّاءٌ"، ويقال:"الرّجُلُ يَمْذِي والمرأة تَقْذِي"، و"أَمْذَى"بالألف، و"مذَّى"بالتثقيل كذلك.

[م ر ت ك] المَرْتَكُ:

وزان جعفر: ما يعالج به الصنان وهو معرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت