فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 364

كتاب الواو

"أَسِطُ""وَسْطًا"من باب وعد إذا توسَّطتَ بين ذلك والفاعل"وَاسِطٌ"وبه سمي البلد المشهور بالعراق لأنّه توسّط الإقليم، و"وَسَطَ"الرجل قومه وفيهم"وَسَاطَةٌ":"تَوَسَّطَ"في الحق والعدل، وفي التنزيل: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أي أقصدهم إلى الحق.

[و س ع]وَسِعَ:

الإناء المتاع"يَسَعُهُ""سَعَةً"بفتح السين، وقرأ به السبعة في قوله: {وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المَالِ} وكسرها لغة وقرأ به بعض التابعين قيل الأصل في المضارع الكسر ولهذا حذفت الواو لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة ثم فتحت بعد الحذف لمكان حرف الحلق ومثله يهب ويقع ويدع ويلغ ويطأ ويضع ويلع ويزع الجيش أي يحبسه والحذف في يسع ويطأ مِمَّا ماضيه مكسور شاذ؛ لأنهم قالوا فعل بالكسر مضارعه يفعل بالفتح واستثنوا أفعالا تأتي في الخاتمة إن شاء الله تعالى ليست هذه منها، و"وَسِعَ"المكان القوم، و"وَسِعَ"المكان أي اتَّسَعَ يتعدى ولا يتعدى قال النابغة:

تَسَعُ البِلادُ إَذًا أَتَيْتُكَ زَائِرًا وَإِذَا هَجَرْتُكَ ضَاقَ عَنِّي مَقْعَدِيو"وَسُعَ"المكان بالضم بمعنى"اتَّسَعَ"أيضا فهو"وَاسِعٌ"من الأولى، و"وَسِيعٌ"من الثانية وهو في"سَعَةٍ"من العيش وفي الموضع"سَعَةٌ"، و"اتِّسَاعٌ"وفي"وُسْعِهِ"بضم الواو أي في طاقته وقوته وبه قرأ السبعة في قوله: {وَلا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} والفتح لغة وقرأ به ابن أبي عبلة، والكسر لغة وبه قرأ عكرمة، ويقال على الاستعارة"وَسِعَ"المال الدين إذا كثر حتى وفى بجميعه، و"وَسَعَ"الله عليه رزقه"يَوْسَعُ"بالتصحيح"وَسْعًا"من باب نفع: بسطه وكثره، و"أَوْسَعَهُ"، و"وَسَّعَهُ"بالألف والتشديد مثله ولا"يَسَعُّكَ"أن تفعل كذا أي لا يجوز؛ لأن الجائز مُوَسَّعُ غير مضيق، و"أَوْسَعَ"الرجل بالألف: صار ذا سعة وغنى، و"وَسَّعْتُهُ"بالتّثقيل خلاف ضيَّقته وتجب الصلاة بأول الوقت وجوبا"مُوَسَّعًا"فله أن يفعلها في أي جزء كان من أجزاء الوقت المحدود شرعا حتى إذا بقي من الوقت مقدار يسعها فالوجوب مضيق حينئذ ولا يجوز التأخير.

[و س ق] وَسَقْتُهُ:

"وَسْقًا"من باب وعد: جمعته، وفي التنزيل: {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} ، و"الوَسْقُ"حمل بعير يقال عنده"وَسْقٌ"من تمر والجمع"وُسُوقٌ"مثل فلس وفلوس، و"أَوْسَقْتُ"البعير بالألف، و"وَسَقْتُهُ""أَسِقُهُ"من باب وعد لغة أيضا إذا حملته"الوَسْقُ"، قال الأزهري:"الوَسْقُ"ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم، والصَّاع خمسة أرطال وثلث، و"الوَسْقُ"على هذا الحساب مائة وستون منًّا، و"الوَسْقُ"ثلاثة أقفزةٍ، وحكى بعضهم الكسر لغة وجمعه أوساق مثل حِمْل وأَحْمَال.

[و س ل] وَسَلْتُ:

إلى الله بالعمل"أَسِلُ"من باب وعد: رغبت وتقرّبت، ومنه اشتقاق"الوَسِيلَةِ"وهي ما يتقرّب به إلى الشيء والجمع"الوَسَائِلُ"، و"الوَسِيلُ"قيل جمع"وَسِيلَةٍ"، وقيل لغة فيها، و"تَوَسَّلَ"إلى ربِّه بوسيلة تَقَرَّبَ إليه بعمل.

[و س م] الوَسِمَةُ:

بكسر السِّين في لغة الحجاز وهي أفصح من السكون وأنكر الأزهري السكون وقال: كلام العرب بالكسر: نبت يختضب بورقه ويقال هو"العِظْلِمُ"، و"وَسَمْتُ"الشيء"وَسْمًا"من باب وعد والاسم"السِّمَةُ"وهي"العَلامَةُ"ومنه"المَوْسِمُ"؛ لأنه معلم يجتمع إليه ثم جعل"الوَسْمُ"اسما وجمع على"وُسُومٍ"مثل فلس وفلوس وجمع"السِّمَةِ""سِمَاتٌ"مثل عِدَةٍ وعِدَاتٍ، و"اسْمُ"الآلة التي يكوى بها ويعلم"مِيسَمٌ"بكسر الميم وأصله الواو ويجمع تارة باعتبار اللفظ فيقال"مَيَاسِمُ"وتارة باعتبار الأصل فيقال"مَوَاسِمُ"ويقال"وَسَّمْتُ""تَوْسِيمًا"إذا شهدت"المَوْسِمَ"وهو"مَوْسُومٌ"بالخير، و"وَسُمَ"بالضم"وَسَامَةً": حسن وجهه فهو"وَسِيمٌ".

[و س ن] الوَسَنُ:

بفتحتين النُّعاس، قال ابن القطاع: والاستيقاظ أيضا وهو مصدر من باب تعب، و"السِّنَةُ"بالكسر النُّعاس أيضا وفاؤها المحذوفة وتقدم في نوم ما قيل في السِّنَة، ورجل"وَسْنَانُ"وامرأة"وَسْنَى"بهما"سِنَةٌ"وجاء"وَسِنٌ"، و"وَسِنَةٌ"أيضا.

[و ش ح] الوِشَاحُ:

شيء ينسج من أديم ويرصع شبه قلادة تلبسه النساء وجمعه"وُشُحٌ"مثل كِتَابِ وكُتُبِ، و"تَوَشَّحَ"بثوبه وهو أن يدخله تحت إبطه الأيمن ويلقيه على منكبه الأيسر كما يفعله المحرم قاله الأزهريّ، و"اتَّشَحَ"بثوبه كذلك.

[و ش ر] وَشَرَتِ:

المرأة أنيابها"وَشْرًا"من باب وعد: إذا حددتها ورققتها فهي"وَاشِرَةٌ"، و"اسْتَوْشَرَتْ": سألت أن يفعل بها ذلك.

[و ش ك] يُوشِكُ:

أن يكون كذا من أفعال المقاربة، والمعنى الدُّنُوُّ من الشيء، قال الفارابي:"الإِيْشَاكُ"الإسراع وفي التهذيب في باب الحاء: وقال قتادة:"كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا يَوْمًا أَوْشَكَ أَنْ نَسْتَرِيحَ فِيهِ ونَنْعَمَ"لكن قال النحاة: استعمال المضارع أكثر من الماضي واستعمال اسم الفاعل منها قليل، وقال بعضهم: وقد استعملوا ماضيا ثلاثيا فقالوا"وَشُكَ"مثل قرب"وُشْكًا".

[و ش م] وَشَمَتِ:

المرأة يدها"وَشْمًا"من باب وعد: غرزتها بإبرة ثم ذرَّت عليها النّئور، ويسمى النيلج وهو دخان الشَّحم حتّى يخْضَرَّ، و"اسْتَوْشَمَتْ": سألت أن يفعل بها ذلك وجمع"الوَشْمِ""وُشُومٌ"، و"وِشَامٌ"مثل بَحْرٍ وبُحُورٍ وبِحَارٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت