كتاب الجيم
والفعل من باب تعب ورأيته"جَهْرَةً"أي عيانا و"جَاهَرَهُ"بالعداوة"مُجَاهَرَةً"و"جِهَارًا"أظهرها و"جَهُرَ"الصوت بالضمّ"جَهَارَةً"فهو"جَهِيرٌ"، و"الجَوْهَرُ"معروف وزنه فوعل، و"جَوْهَرُ"كلّ شيء ما خلقت عليه جبلته.
السفر أهبته وما يحتاج إليه في قطع المسافة بالفتح وبه قرأ السبعة في قوله تعالى: {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} والكسر لغة قليلة، و"جَِهَازُ"العروس والميت باللغتين أيضا يقال"جَهَّزَهُمَا"أهلهما بالتثقيل و"جَهَّزْتُ"المسافر بالتثقيل أيضا هيأت له جهازه"فَالمُجَهِّزُ"بالكسر اسم فاعل فقول الغزالي في باب مداينة العبيد: ولا يتخذوا دعوةً للمجهزين، المراد رفقته الذين يعاونونه على الشدّ والترحال و"جَهَزْتُ"على الجريح من باب نفع، و"أَجْهَزْتُ""إِجْهَازًا"إذا أتممت عليه وأسرعت قتله، و"جَهَّزْتُ"بالتثقيل للتكثير والمبالغة.
[ج هـ ض] أَجْهَضَتِ:
الناقة والمرأة ولدها"إِجْهَاضًا"أسقطته ناقص الخلق، فهي"جَهِيضٌ"و"مُجْهِضَةٌ"بالهاء وقد تحذف، و"الجِهَاضُ"بالكسر اسم منه وصاد الجارحة الصيد"فَأَجْهَضْنَاهُ"عنه أي نحيناه وغلبناه على ما صاد.
[ج هـ ل] جَهِلْتُ:
الشيء جهلًا وجهالةً خلاف علمته وفي المثل:"كَفَى بِالشَّكِّ جَهْلًا"، وجهل على غيره سفه وأخطأ، وجهل الحق أضاعه فهو"جَاهِلٌ"و"جَهُولٌ"و"جَهَّلْتُهُ"بالتثقيل نسبته إلى الجهل.
[ج و ب] جَوَابُ:
الكتابِ معروفٌ و"جَوَابُ"القول قد يتضمن تقريره نحو"نَعَمْ"إذا كان جوابا لقوله: هل كان كذا؟ ونحوه، وقد يتضمن إبطاله والجمع"أَجْوِبَةٌ"و"جَوَابَاتٌ"ولا يسمى جوابا إلا بعد طلب، و"أَجَابَهُ""إِجَابَةً"و"أَجَابَ"قوله و"اسْتَجَابَ"له إذا دعاه إلى شيء فأطاع و"أَجَابَ"الله دعاءه قَبِلَه و"اسْتَجَابَ لَهُ"كذلك، وبمضارع الرباعي مع تاء الخطاب سميت قبيلة من العرب"تُجِيبَ"، والنسبة إليه على لفظه و"جَابَ"الأرض"يَجُوبُهَا""جَوْبًا"قطعها و"انْجَابَ"السحاب انكشف.
[ج و ح] الجَائِحَةُ:
الآفة، يقال:"جَاحَتِ"الآفة المال"تَجُوحُهُ""جَوْحًا"من باب قال إذا أهلكته، و"تُجِيحُهُ""جِيَاحَةً"لغة، فهي"جَائِحَةٌ"والجمع"الجَوَائِحُ"والمال"مَجُوحٌ"و"مَجِيحٌ"و"أَجَاحَتْهُ"بالألف لغة ثالثة فهو"مُجَاحٌ"، و"اجْتَاحَتِ"المال مثل"جَاحَتْهُ"قال الشافعي"الجَائِحَةُ"ما أذهب الثمر بأمر سماوي وفي حديث أمر بوضع الجوائح والمعنى بوضع صدقات ذات الجوائح يعني ما أصيب من الثمار بآفة سماوية لا يؤخذ منه صدقة فيما بقي.
[ج و د] جَادَ:
الرجل"يَجُودُ"من باب قال"جُودًا"بالضم: تكرم فهو"جَوَادٌ"والجمع"أَجْوَادٌ"والنساء"جُودٌ"و"جَادَ"بالمال: بذلَهُ و"جَادَ"بنفسه: سمح بها عند الموت وفي الحرب مستعار من ذلك و"جَادَ"الفرس"جَُودَةً"بالضمّ والفتح فهو"جَوَادٌ"وجمعه"جِيَادٌ"وجادت السماء"جُودًا"بالفتح: أمطرت وأما"جَادَ"المتاع"يَجُودُ"فقيل من باب قال أيضا، وقيل من باب قرب، و"الجُودَةُ"منه بالضم والفتح، فهو"جَيِّدٌ"وجمعه"جِيَادٌ"، واختلف فيه فقيل أصله"جَوِيدٌ"وزان كريم وشريف، فاستثقلت الكسرة على الواو، فحذفت فاجتمعت الواو وهي ساكنة والياء فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء، وقيل أصله فيعل بسكون الياء وكسر العين وهو مذهب البصريين والأصل"جَيْودٌ"، وقيل بفتح العين وهو مذهب الكوفيين؛ لأنه لا يوجد فيعل بكسر العين في الصحيح إلا صيقل اسم امرأة والعليل محمول على الصحيح فتعين الفتح قياسا على عيطل وكذلك ما أشبهه، و"أَجَادَ"الرجل"إِجَادَةٌ"أتى بالجيد من قول أو فعل.
[ج ا ر] جَارَ:
في حكمه"يَجُورُ""جَوْرًا"ظلم و"جَارَ"عن الطريق مال و"الجَارُ"المجاور في السكن والجمع"جِيرَانٌ"و"جَاوَرَهُ""مُجَاوَرَةً"و"جِوَارًا"من باب قاتل والاسم"الجِوَارُ"بالضم إذا لاصقه في السكن، وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي:"الجَارُ"الذي"يُجَاوِرُكَ"بيت بيت و"الجَارُ"الشريك في العقار مقاسما كان أو غير مقاسم، و"الجَارُ"الخفير و"اْلْجَارُ"الذي"يُجِيرُ"غيره أي يؤمنه مما يخاف، و"الجَارُ"المستجير أيضا وهو الذي يطلب الأمان، و"الجَارُ"الحليف، و"الجَارُ"الناصر و"الجَارُ"الزوج و"الجَارُ"أيضا الزوجة ويقال فيها أيضا"جَارَةٌ"و"الجَارَةُ"الضرة قيل لها:"جَارَةٌ"استكراها للفظ الضرة، وكان ابن عباس ينام بين"جَارَتَيْه"أي زوجتيه، قال الأزهري: ولما كان الجار في اللغة محتملا لمعانٍ مختلفة وجب طلب دليل لقوله عليه الصلاة والسلام:"الجار أحقّ بصقبه"فإنه يدلّ على أن المراد الجار الملاصق، فبينه حديث آخر أن المراد الجار الذي لم يقاسم، فلم يجز أن يجعل المقاسم مثل الشريك، و"اسْتَجَارَهُ"طلب منه أن يحفظه،"فَأَجَارَهُ".
[ج و ز] جَازَ:
المكان"يَجُوزُهُ""جَوْزًا"و"جَوَازًا"و"جِوَازًا"سار فيه، و"أَجَازَهُ"بالألف قطعه و"أَجَازَهُ"أنفذه، قال ابن فارس