كتاب الياء
سمي ومنه"أمُّ أَيْمن".
و"أيْمُنٌ": اسم استعمل في القسم، والتزم رفعه كما التزم رفع لَعَمرو الله، وهمزته عند البصريين وصل اشتقاقه عندهم من اليمن وهو البركة، وعند الكوفيين قطع؛ لأنه جمع يمين عندهم، وقد يختصر منه فيقال: و"أيْمُ"الله بحذف الهمزة والنون ثم اختصر ثانيا فقيل"مُ"الله بضم الميم وكسرها.
الثِّمار"يَنْعًا"من بابي نفع وضرب: أدركت والاسم اليُنْعُ بضمّ الياء وفتحها، وبالفتح قرأ السبعة: {وَيَنْعِهِ} فهي"يَانِعَةٌ"، و"أيْنْعَتْ"بالألف مثله وهو أكثر استعمالا من الثلاثي.
[ي و م] اليوم:
أوله من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، ولهذا من فعل شيئا بالنهار وأخبر به بعد غروب الشمس يقول: فعلته أمس؛ لأنه فعله في النهار الماضي، واستحسن بعضهم أن يقول أمس الأقرب أو الأحدث، و"اليَوْمُ"مذكر وجمعه"أيَّامُ"وأصله"أيْوَامٌ"وتأنيث الجمع أكثر فيقال"أيَّامٌ"مباركة وشريفة والتذكير على معنى الحين والزمان، والعرب قد تطلق"اليَوْمَ"وتريد الوقت والحين نهارا كان أو ليلا فتقول ذخرتك لهذا اليوم أي لهذا الوقت الذي افتقرت فيه إليك ولا يكادون يفرقون بين يومئذ وحينئذ وساعتئذ، و"يَامٌ"قبيلة من اليمن والنسبة إليه"يَامِيٌّ"على لفظه.
[ي أ ي أ] اليؤبؤة:
بهمزتين وزان عصفور: جارح يشبه الباشق.
[ي أ س] يَئْسَ:
من الشيء"يَيْئَسُ"من باب تعب فهو"يَائِسٌ"والشيء"مَيْئُوسٌ"منه على فاعل ومفعول ومصدره"اليَأْسُ"مثل فلس وبه سمي، ويجوز قلب الفعل دون المصدر فيقال"أَيس"منه، وقد تقدم، وكسر المضارع لغة، قال أبو زيد: الكسر في ذلك وشبهه لغة عليا مضر والفتح لغة سُفلاها، ويقال:"يَئِسَتِ"المرأة إذا عقمت فهي"يَائِسٌ"كما يقال حائض وطامث فإن لم يذكر الموصوف قلت"يَائِسَةٌ"وأيئسها الله"إيَاسًا"وزان كتاب وبه سمي وأصله بسكون الياء ومد الهمزة وزان إيمان، وقد يستعمل"الإيَاسُ"مصدرا للثلاثي لتقارب المعنى أو لأن الرباعي يتضمن الثلاثي كما في قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الارْضِ نَبَاتًا} ويأتي"يئسَ"بمعنى علم في لغة النخع وعليه قوله تعالى: {أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا}