فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 364

كتاب الطاء

و"الطَّرَفُ"الناحية والجمع"أَطْرَافٌ"مثل سَبَبٍ وأَسْبَاب، و"طَرَّفَتِ"المرأة بنانها"تَطْرِيفًا"خضبت"أَطْرَافَ"أصابعها، و"الطَّرِيفُ"المال المستحدث وهو خلاف التليد، و"المُطْرَفُ"ثوب من خزّ له أعلام ويقال ثوب مربع من خزّ، و"أَطْرَفْتُهُ""إِطْرَافًا"جعلت في"طَرَفَيْهِ"علمين فهو مُطْرَفٌ وربما جعل اسما برأسه غير جار على فعله وكسرت الميم تشبيها بالآلة والجمع"مَطَارِفُ"و"طَرَّفْتُهُ""تَطْرِيفًا"مثل"أَطْرَفْتُهُ"و"الطُّرْفَةُ"ما يستطرف أي يستملح والجمع"طُرَفٌ"مثل غُرْفَةٍ وغُرَفٍ، و"أَطْرَفَ""إِطْرَافًا"جاء بطرفة، و"طَرُفَ"الشيء بالضمّ فهو"طَرِيفٌ".

[ط ر ق]طَرَقْتُ:

الباب طَرْقا من باب قتل، و"طَرَقْتُ"الحديدة مددتها و"طَرَّقْتُهَا"بالتثقيل مبالغة و"طَرَقْتُ"الطريق سلكته، و"طَرَقَ"الفحل الناقة"طَرْقًا"فهي"طَرُوقَةٌ"فَعُولَة بفتح الفاء بمعنى مَفعُوَلة، وفيها حِقَّة"طَرُوقَةُ"الفحل المراد التي بلغت أن"يَطْرُقَهَا"ولا يشترط أن تكون قد طَرَقَها وكلّ امرأة"طَرُوقَةُ بَعْلِهَا"و"طَرَقَ"النجم"طُرُوقًا"من باب قَعَدَ طَلَعَ وكلّ ما أتى ليلًا فقد"طَرَقَ"وهو"طَارِقٌ"و"المِطْرَقَةُ"بالكسر ما يطرق به الحديد و"الطَّرِيقُ"يذكر في لغة نجد، وبه جاء القرآن في قوله تعالى: {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي البَحْرِ يَبَسًا} ويؤنث في لغة الحجاز، والجمع"طُرُقٌ"بضمتين وجمع"الطُّرُقِ""طُرُقَاتٌ"وقد جمع الطريق على لغة التذكير"أَطْرِقَةٌ"، و"اسْتَطْرَقْتُ"إلى الباب سلكت طريقا إليه، و"طَرَّقْتُ"الترس بالتشديد خصفته على جلد آخر، ونعل"مُطَارَقَةٌ"مخصوفة، و"طَرَّقْتُهَا""تَطْرِيقًا"خرزتها من جلدين أحدهما فوق الآخر، وفي الحديث:"كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطَرَّقَةُ"أي غلاظ الوجوه عراضها وفي الصحاح مكتوب بالتخفيف.

[ط ر و] طَرُوَ:

الشيء بالواو وزان قَرُبَ فهو"طَرِيٌّ"أي غضّ بيِّن الطراوة.

و"طَرِئَ"بالهمز وزان تَعِبَ لغة فهو"طَرِيءٌ"بين"الطَّرَاءَةِ".

و"طَرَأَ"فلان علينا"يَطْرَأُ"مهموز بفتحتين"طُرُوءًا"طلع فهو"طَارِئٌ"و"طَرَأَ"الشيء"يَطْرَأُ"أيضا"طُرْآنًا"مهموز حصل بغتة فهو"طَارِئٌ"و"أَطْرَيْتُ"العسل بالياء"إِطْرَاءً"عقدته، و"أَطْرَيْتُ"فلانا مدحته بأحسن ما فيه وقيل بالغت في مدحه وجاوزت الحدّ، وقال السرقسطي: في باب الهمز والياء"أَطْرَأْتُهُ"مدحته و"أَطْرَيْتُهُ"أثنيت عليه.

[ط س ت] الطَّسْتُ:

قال ابن قتيبة: أصلها"طَسٌّ"فأبدل من أحد المضعفين تاء؛ لثقل اجتماع المثلين؛ لأنه يقال في الجمع"طِسَاسٌ"مثل سَهْمٍ وسَهِامٍ وفي التصغير"طُسَيْسَةٌ"وجمعت أيضا على"طُسُوسٍ"باعتبار الأصل، وعلى"طُسُوتٍ"باعتبار اللفظ، قال ابن الأنباري: قال الفراء: كلام العرب"طَسَّةٌ"وقد يقال:"طَسٌّ"بغير هاء وهي مؤنثة، وطيء تقول:"طَسْتٌ"كما قالوا في لصّ لصت ونقل عن بعضهم التذكير والتأنيث فيقال هو"الطَّسَّةُ"و"الطَّسْتُ"وهي"الطَّسَّةُ"و"الطَّسْتُ"، وقال الزجاج: التأنيث أكثر كلام العرب وجمعها"طَسَّاتٌ"على لفظها، وقال السجستاني: هي أعجمية معربة، ولهذا قال الأزهري: هي دخيلة في كلام العرب؛ لأن التاء والطاء لا يجتمعان في كلمة عربية.

[ط ع م] طَعِمْتُهُ:

"أَطْعَمُهُ"من باب تعب"طَعْمًا"بفتح الطاء ويقع على كلّ ما يساغ حتى الماء وذوق الشيء، وفي التنزيل: {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي} ، وقال عليه الصلاة والسلام في زمزم:"إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ"بالضمّ أي يشبع منه الإنسان، و"الطُّعْمُ"بالضم الطعام قال:

وَأُوْثِرُ غَيْرِي مِنْ عِيَالِكِ بِالطُّعْمِأي بالطعام، وفي التهذيب"الطُّعْمُ"بالضم الحبّ الذي يلقى للطير وإذا أطلق أهل الحجاز لفظ"الطَّعَامِ"عنوا به البرّ خاصة، وفي العرف"الطَّعَامُ"اسم لما يؤكل مثل الشراب اسم لما يشرب وجمعه"أَطْعِمَةٌ"، و"أَطْعَمْتُهُ""فَطَعِمَ"، و"اسْتَطْعَمْتُهُ": سألته أن يطعمني، و"اسْتَطْعَمْتُ"الطعام: ذقته لأعرف طعمه، و"تَطَعَّمْتُهُ"كذلك، و"الطُّعْمَةُ"الرزق وجمعها"طُعَمٌ"مثل غُرْفَةٍ وغُرَفٍ، و"الطُّعْمَةُ"المأكلة، و"أَطْعَمَتِ"الشجرة بالألف: أدرك ثمرها، و"الطَّعْمُ"بالفتح: ما يؤديه الذوق فيقال"طَعْمُهُ"حلو أو حامض وتغير"طَعْمُهُ"إذا خرج عن وصفه الخلقي، و"الطَّعْمُ"ما يُشتَهَى من الطعام وليس للغثّ"طَعْمٌ"، و"الطَّعَمُ"بفتحتين لغة كلابية، وقولهم:"الطَّعْمُ عِلَّةُ الرِّبَا"المعنى كونه مما يطعم أي مما يساغ جامدًا كان كالحبوب أو مائعا كالعصير والدهن والخلّ والوجه أن يقرأ بالفتح؛ لأن"الطُّعْمَ"بالضمّ يطلق ويراد به الطعام فلا يتناول المائعات، و"الطَّعْمُ"بالفتح يطلق ويراد به ما يتناول استطعاما فهو أعمّ.

[ط ع ن] طَعَنَهُ:

بالرمح"طَعْنًا"من باب قتل، و"طَعَنَ"في المفازة"طَعْنًا"ذهب و"طَعَنَ"في السنّ كبر، و"طَعَنَ"الغصن في الدار: مال إليها معترضا فيها، قال الزمخشري:"طَعَنْتَ"في أمر كذا وكلّ ما أخذت فيه ودخلت فقد"طَعَنْتُ"فيه، وعلى هذا فقولهم: طعنت المرأة في الحيضة فيه حذف والتقدير"طَعَنَتْ"في أيام الحيضة أي دخلت فيها، و"طَعَنْتُ"فيه بالقول، و"طَعَنْتُ"عليه من باب قتل أيضا ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت